اتحاد القوى يرحب بقرار الدول الاوربية وتركيا والامريكية بطرد السفراء والدبلوماسيين التابعيين للنظام السوري ويعتبره بمثابة اغلاق للفروع المخابراتية في الخارج

ان ابعاد معظم العواصم الاوربية والامريكية والتركية للسفراء والدبلوماسيين التابعين للنظام السوري بعد ارتكاب عصابات الاسد المجرمة لمجزرة الحولة الذي راح ضحيتها الاطفال الابرياء والنساء الذين تم اعدامهم بدم بارد، قرارات جاءت متأخرة لكنها خطوة في الاتجاه الصحيح.

ان هذه الخطوة الجيدة التي قامت بها هذه الدول وان النداءات التي اطلقها المبعوث الدولي والعربي بعد لقائه مع رئيس النظام لم تعد مجدية لان هذا الرئيس قد حسم امره الى اما ان يحكم سورية او يذهب الشعب السوري الى الجحيم وانهيار الدولة السورية والحرب الاهلية وهذا كله من ضمن مخططات النظام الاجرامية.
في الوقت الذي اعطيت المزيد من المهل لبشار الاسد   للقضاء على ارادة السوريين القوية التواقة للحرية مهما كلف من تضحيات، ان الشعب السوري ومنهم اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية بحاجة فورية الى اتفاق (دايتون)جديد كمثل البوسنة لان انتظار ان تعدل موسكو من موقفها الداعم للنظام الفاشي سيؤدي حتما الى مزيد من الضحايا وسفك دماء السوريين.


وأن الآوان ان تتخذ القرارات الجريئة من قبل المجتمع الدولي لانقاذ سوريا والشعب السوري من الهلاك
اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية – المكتب الاعلامي

قامشلو 30/5/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…