تصريح حول اعتقال السيد صالح صوفي.

  اعتقل اليوم الخميس 17/5/2012 صباحا السيد صالح صوفي عضو المكتب السياسي للوفاق الديمقراطي الكردي السوري ، وذلك من قيبل فرع امن الدولة في مدينة القامشلي ، دون مذكرة توقيف او توضيح اسباب الاعتقال ، والى ساعة اعداد هذا التصريح لم تتمكن عائلته او الرفاق في الحزب معرفة وضعه او التهمة الموجهة اليه .

جدير ذكره ان السيد صالح صوفي كان قد اعتقل في 6/2/2012 من قيبل الامن العسكري وتم ترحيله الى دمشق ، وافرج عنه بعد حوالي شهرين ، ولم يسلم من المضايقات الامنية المتكررة الى ساعة اعتقاله اليوم .
نحن في الوفاق الديمقراطي الكردي السوري اذ ندين هذا الاعتقال التعسفي ، نطلب من النظام الافراج الفوري عن السيد صالح صوفي ونحمل النظام مسؤلية امنه وسلامته وعن اي مركوه يتعرض له .
الوفاق الديمقراطي الكردي السوري – المكتب السياسي.
17/5/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…