مجلس عــزاء الفقيد الراحل جميل إبراهيم داود في مدينة ايسن الألمانية

 أقامت منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي الكوردي السوري مراسيم عزاء الشخصيه الكورديه المناضلة عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي السوري، الفقيد الراحل جميل إبراهيم داود (أبو جوان)،.

وذلك يوم الأحد 06.05.2012  في مقر جمعية هيلين الكوردية في مدينة ايسن الألمانية، وذلك تكريما ووفاء منها لدور الفقيد في تاريخ الحركة الكردية والتزامه بقضايا شعبه منذ ريعان شبابه وحتى آخر يوم في حياته.

حيث وافته المنية (الاثنين 30/4/2012) عن عمر ناهز الواحدة و الخمسون عاماً ،إثر مرض عضال.
لذا تشكر المنظمة كل من شارك في عزاء فقيد الشعب الكوردي الغالي إبراهيم داود (أبو جوان)،  من منظمات ومؤسسات كوردية وشخصيات وطنية و الذين توافدوا من المدن الألمانية كما وتشكر كل الذين واسوا, إن ببرقيات تعزية أو بالهاتف  سائلين المولى أن لا يفجعكم بعزيز

منظمة ألمانيا      
للحزب الديمقراطي الكوردي السوري
P.D.K.S          
06.05.2012     

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…