الاتحاد الكوردستاني للاعلام الالكتروني يعقد مؤتمره التأسيسي

الأخوات والإخوة الحضور
ممثل حكومة إقليم كوردستان
ممثلي الأحزاب والمنظمات والجمعيات الكوردية والكوردستانية
ممثلي الأحزاب والمنظمات والجمعيات الصديقة  لشعبنا الكوردي

اسمحوا لي أن اقدم لكم بأسم الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني جزيل الشكر لحضوركم مؤتمرنا التأسيسي

قيل إن الكورد هم ضحايا الجغرافية فتلك هي نصف الحقيقة لان نصفها الآخر  إننا ضحايا المصالح الدولية التي فرضت جغرافية جديدة على  امتنا الكوردية مما نتج عنها أبشع جريمة إنسانية  من خلال تشويه التطور الطبيعي لمسارنا  التاريخي ومن ثم خلق إشكالات عديدة منها إشكالات في ( الهوية ، اللغة ، الفضاء السياسي والياتها )

فعلى سبيل المثال تحولت جنوب كوردستان إلى شمال العراق وغربها إلى شرق سوريا وشرقها إلى غرب إيران وشمالها إلى جنوب تركيا وكل ذلك أدى إلى  مشاكل بنيوية متعددة الجوانب أهم ملامحها تشتت وتشرذم الجهد الثقافي والسياسي الذي كان الكثير منه عاملا مضافا للتجزأة وتعميقها ولكن الثورة العلمية و التكنولوجية  وما رافقها من قفزات عملاقة في الثورة المعلوماتية وتكنلوجيا الاتصال غير مفاهيم عديدة منها مفهوم الحدود والجغرافيا ليصبح العالم قرية الكترونية خضراء يمكن أن نتواصل من خلاله رغم الحدود القومية والقمعية فأصبحت الظروف مهيأة للكورد أن يمارسوا نشاطهم الإنساني  بحرية اكبر لان الحدود القومية انهارت كما انهارت أسوار الإقطاع مع نشوء النظام الرأسمالي
نعم لا نؤمن بالحدود ونتوحد نحن إعلاميي كوردستان في الفضاء الالكتروني كخطوة ممهدة للتوحد على الارض الكوردستانية
نعم بادر كوكبة من اعلاميي كوردستان بإعلان الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني في 9- 9-2005 لمواكبة التطورات الهائلة في الإعلام الذي نحن بأمس الحاجة لها لخلق رأي عام كوردستاني يتلاءم مع روح العصر أي الديموقراطية
إن اللجنة التحضيرية للاتحاد الكوردستاني تمكن خلال الفترة المنصرمة من عقد اجتماعاته الأسبوعية بغية مناقشة المستجدات الإعلامية في الشأن الكوردستاني وتمكنا كذلك من صياغة مسودة النظام الداخلي  وإنشاء الصحيفة الالكترونية للاتحاد مع العديد من النشاطات الفكرية والإعلامية وإصدار البيانات لنختم جهدنا بعقدنا للمؤتمر التأسيسي وبجهدنا الذاتي مع الاشارة الى التعاون الوحيد الذي لمسناه من الاخوة في الفيدراسيون الكوردي حيث حجزوا القاعة وتكفلوا بامور الطعام للمؤتمرين فلهم  جزيل الشكر
إننا نؤكد حقيقتين خلال فترة عملنا الماضية وهما
1-   إننا لا ندعي إننا نمثل كل إعلاميي كوردستان وان كنا نعمل على ذلك
2- إن عملنا لم يكن سهلا لأننا وبفخر نقولها  نعتبر المحاولة الاولى على الصعيد العالمي لانشاء اتحاد اعلامي الكتروني لذا فاننا نعترف بان عملنا لم يخلو من الاخطاء املين من اللجنة الدائمة تجاوز ما اجتهدنا به
3- لابد ان نشكر الاعلامي وعضوة الاتحاد الاستاذ نوري علي لكل ماقدمه في سبيل انجاح التجربة  وكذلك نشكر البروفسور عبد الاله الصائغ ويوسف ابو الفوز وسمير سالم داوود لانهم كانوا معنا حينما كانت القضية فكرة
4-  كنا نتمنى ان ننجح بتلبية رغبات العديد من الاعضاء ومنهم اعضاء اللجنة المؤقتة للاتحاد بالحضور ومنهم الاستاذ ابراهيم اليوسف ولافا خالد ودكتور جرجيس كوليزادة
5- وقبل ان اختتم كلمة اللجنة نوجه الشكر لاعداء امتنا الذين استجوبوا البعض من اعضاء اتحادنا لانتماءهم للاتحاد  وحاولوا ان يبعثوا ببريد وموقع الاتحاد نعم نشكرهم لان هجوم العدو امر حسن وليس بسيء لانها مؤشر على صواب عملنا
نشكر اعضاء الاتحاد فلو لاهم لما نجحنا في عقد المؤتمر
نشكر المسؤولين على الملف الثقافي في حكومة اقليم كوردستان لعدم استجابتها لطلبنا بعقد المؤتمر في الوطن لاننا تمكنا ان نعتمد
على ذاتنا وبجهودنا وحدنا تمكنا من عقد المؤتمر التاسيسي الذي يعتبر علامة بارزة في عالم الاعلام الكوردستاني
نعم نتوحد في الفضاء الالكتروني لنزرع سوية الكلمة الكوردستانية في ارضنا الكوردستانية ولن تكون شذاها غير الانسان والانسانية
للجميع نقول شكرا
اللجنة المؤقتة لادارة الاتحاد الكوردستاني للاعلام الالكتروني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…

شكري بكر بداية لا بد أن نتساءل : إلى أي مدى يمكن أن تدوم أزمة الحركة السياسية الكوردية في سوريا ، ألا يحين المراجعة الذاتية؟. المتتبع لأزمة الحركة السياسية الكوردية يرى بأنها ذات أزمة داخلية لا خارجية . إنه لأمر طبيعي أن تُحمِل الحركة الكوردية النظم المتعاقبة على السلطة في سوريا مسؤولية ما آلت إليه القضية الكوردية وإدامتها لعقود طويلة…