توضيح من عبد الحميد درويش حول تسمية وفود لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي

تناقلت بعض المواقع الانترنيتية بأن هناك خلاف بين عبد الحميد درويش (رئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي في سوريا)، والدكتور حكيم بشار (مسؤول مكتب أوروبا وأمريكا التابع للجنة) حول تسمية الوفد الذي تقرر مؤخرا ذهابه إلى الولايات المتحدة الأمريكية بناء على دعوة من وزارة الخارجية الأمريكية ، ويردد هؤلاء بأن الخلاف قد امتد أيضاً  إلى موضوع المعارضة والوفد المكلف بالحوار في هذا الموضوع في القاهرة .
ولهذا فإنني أتوجه إلى أبناء شعبنا الكردي في سوريا، لأعلن لهم بأن ما أشيع عن وجود خلافات بيننا عار عن الصحة تماماً، وبأن لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي يقوم بمهامه المطلوبة كما يجب ويسود عمله الاتفاق والتفاهم بعكس ما يروج له البعض بقصد أو بدونه.
وفيما يتعلق بموضوع دعوة وزارة الخارجية الأمريكية، فقد تم الاتفاق بكل سلاسة على تشكيلة الوفد دونما أي إشكال أو صعوبات، وقد وافقت بدوري على تسمية أعضائه وتكليفه بالمناقشة حول كافة المسائل المطروحة، أما عدم مشاركتي فيه فهي لأسباب صحية ليس إلا..

وكذلك لا توجد خلافات حول تشكيلة الوفد المتوجه إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر المعارضة السورية ..

إلا أنني لا أخفيكم بأننا في لجنة العلاقات الخارجية نعاني من بعض الصعوبات تتعلق بعدم تواجدنا بشكل دائم في القاهرة حيث تتواجد فيها مختلف أطراف المعارضة السورية ، وهذا ما يعتبر عائقا أمام نشاطاتنا واتصالاتنا مع قوى المعارضة كما يجب .

واعتقد أنها مجرد مسألة فنية سنعمل على حلها في أقرب وقت ممكن .

3/5/2012

عبد الحميد درويش
رئيس لجنة العلاقات الخارجية
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…