إحالة شبان حدث من معتقلي نوروز إلى قاضي التحقيق بحلب

تلقى مراسلنا في مدينة حلب – شمال سوريا أنباء مؤكدة عن إحالة خمسة وثلاثون شخصاً حدثاً (تقل أعمارهم عن ثمانية عشر عاماً) كرد وعرب من الذين تم اعتقالهم مساء يوم 20 آذار الجاري نتيجة الحملة العشوائية التي نفذتها الأجهزة الأمنية السورية في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود أثناء احتفال الجماهير الكردية بعيد نوروز بشكل حضاري سلمي، إلى قاضي التحقيق الثالث بحلب بتهمة (إلحاق الضرر بالأموال العامة ومقاومة السلطة وإثارة الشغب) بالدعوى رقم أساس /719/ تاريخ 27/3/2006،
وقد تم إطلاق سراح ثمانية عشر منهم معظمهم عرب والباقي موقوفون، كما أن مصير عشرات المعتقلين الآخرين لازال مجهولاً من بينهم المحامي سربست شيخ إسماعيل زادة،….وأسماء المحالين لقاضي التحقيق هم:
أولاً – الموقوفون:
1.

       محمد كوجر بن دوغان

2.

       حنيف حسن بن أحمد

3.

       جاكي شان عثمان خليل

4.

       صلاح مراد بن زهير

5.

       حسن محمد بن محمد

6.

       محمد رومي بن بوزان

7.

       خليل سلوم بن محمد

8.

       شيار بكر بن سمير

9.

       علي قوجة بن صلاح

10.

   عبد القادر محمد بن شيخو

11.

   أحمد بشير بن أحمد

12.

   محمد امونة

13.

   جميل خليل بن شكري

14.

   محمد سليمان عبد الفتاح

15.

   ماهر إبراهيم بن أحمد

16.

   شيرو ملك نعسان

17.

   هشام حسن

ثانياً- المطلق سراحهم:
1.

       إبراهيم إبراهيم بن شيخو
2.

       شادي دقس
3.

       محمد منلا بن عمر
4.

       حسن ناعية بن رستم

5.

       عارف جاسم

6.

       إبراهيم خليل العلي

7.

       آراس حبش عزت

8.

       محمد ديب

9.

       عبد القادر بستاني

10.

   نضال حازم

11.

   خالد شيخ حمدو

12.

   عبد الله صاغ

13.

   إبراهيم العبو

14.

   مصطفى سليمان

15.

   محمد حسين بن عبد الحميد

16.

   محمد خالد توفيق

17.

   جلال محمد عمر

18.

   صقر المحمد

وقد تطوع ثلاثة محامين كرد مسخراً للحضور مع الموقوفين أثناء الاستجواب أمام قاضي التحقيق.
يذكر أن التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا أحد أطراف “إعلان دمشق” والمؤلف من أربعة أحزاب (حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا-البارتي- ، الحزب اليساري الكردي في سوريا)، في تصريح له مؤخراً شجب وأدان حملة الاعتقالات العشوائية الكيفية والتعذيب الذي طال المواطنين الكرد في حلب وناشد جميع الغيارى المهتمين بالشأن العام وخصوصاً الفعاليات الوطنية والأحزاب والمنظمات الديمقراطية ومحبي حقوق الإنسان برفع أصواتها والتدخل السريع للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، ورأى بأن السلوك المنفلت للأجهزة الأمنية يلحق الأذى بالسلم الأهلي ويحدث الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
27/3/2006
موقع نوروز

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…