ممثل اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا يلتقي مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية للـ (أ و ك)

التقى امس الاحد 29 – 4 – 2012عضو الهيئة القيادية لليسار الديمقراطي الكردي في سوريا وممثل الجزب في اقليم كردستان شلال كدو – التقى – مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني السيد محمود حاج صالح بحضور ماموستا خالد خضر عضو المكتب ومسؤول قسم الاحزاب الكردية في مكتب العلاقات.
وناقش الجانبان العلاقات الثنائية المميزة بين الحزبين الشقيقين، اضافة الى السبل الكفيلة بتطوير هذه العلاقات بما ينسجم ومصلحة شعبنا الكردي ويخدم تطلعاته القومية والديمقراطية المشروعة،
كما تطرق المجتمعون الى الحديث عن آخر مستجدات الوضع السوري العام، وكذلك الى الحراك الكردي ودور الشعب الكردي في الثورة السورية المستمرة منذ اربعة عشر شهراً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كدو على المثقفين والسياسيين، وكل أصحاب الخبرة والحكمة والمهتمين بالشأن الوطني الكردي السوري العام ، أن يقدموا، بصدق وأمانة، الأدلة والقرائن والوثائق الأساسية التي توضح السير السياسية والفكرية للقوى والشخصيات الكردية الفاعلة، المدنية منها والعسكرية، كما هي في حقيقتها، بعيدا عن التقديس أو التشويه أو الانتقائية. فمعرفة الحقائق ونشرها ليست ترفاً، بل مسؤولية قومية ووطنية، إذ لا ينبغي أن…

ماجدة بوعزة بين نزع سلاح حزب العمال وحسابات أردوغان للبقاء في السلطة، يفتح القانون الجديد باب السلام في تركيا، لكنه يطرح أسئلة صعبة حول مستقبل الأكراد. فما تفاصيله؟ يُعدّ قانون نزع سلاح حزب العمال الكردستاني ومنح عفو جزئي للسجناء خطوة تاريخية، لكنه لا يُلبي المطالب الكردية الأساسية. ومن المرجح أن يكون لدى الرئيس أردوغان أهداف أخرى. تحول في الخطاب القومي

الياس رمو إقرار حل القضية الكردية في تركيا. انتصار لقضية الحق والعدل في تركيا . أنا راهنت على ذلك منذ عقود قناعة مني بان الحل هو قدر تركيا وليس خيارها . دور اوجلان في إنجاز هذا التغيير الدستوري محمود ويستحق التقدير لانه حرر اكراد تركيا من سيطرة جماعة قنديل عبر حل حزب العمال الكردستاني . نشاركً شعبنا الكردي في تركيا…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* وصف خميني الحرب الخارجية بـ «المقدسة» لتصدير فكره الرجعي تحت اسم «الثورة الإسلامية» إلى بلدان أخرى. وبعد أن سيطر على إيران، قام بقمع معارضي الحكم في الداخل بسرعة من خلال إشعال «حرب خارجية»، متهما إياهم بـ «الخيانة» و«الطابور الخامس». ومن خلال الخداع والدجل، قام بدمج «الشعب» و«الحكومة» معا، وأسقط موضوع «حقوق الإنسان» من الأساس! في الخطوة التالية،…