ساندوا حقوق الإنسان الكردي !!

نص المذكرة التي قدمها الوفد الكوردي إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة في اوسلوا في 10/12/2006 بمناسبة الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الإنسان

إلي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ..
الحكومة النرويجية ..
منظمات حقوق الانسان ..
في العاشر من كانون الأول 1948،  أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة لائحة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، ونظرا لأهمية بنوده والدور الهام الذي تقوم به مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في حماية وصيانة حقوق الإنسان في العالم نحتفل اليوم بمناسبة مرور 58 عاما على صدور هذا الإعلان ، متمنين من مفوضيتكم الموقرة إعطاء الاهتمام اللازم للأوضاع الصعبة التي يعيشها الإنسان الكوردي والمطالبة برفع سياسة الاضطهاد القومي عن كاهله .

معلوم بان تعداد الشعب الكردي في كل من ( سورية، العراق، إيران، تركيا ) يزيد اليوم عن ( 40 ) مليون نسمة مشكلاً بذلك اكبر شعب في العالم لا يزال بدون كيان سياسي , ويتعرض  منذ عقود طويلة لجملة من الاجرات والسياسات الشوفينية ويمارس بحقه مختلف أشكال التمييز العنصري ، ومحروم من أبسط الحقوق الإنسانية ، ويتعرض إلى نوع من العنصرية التي لا يتعرض إليها باقي المجموعات البشرية في نفس هذه البلدان، وفي كل الميادين الاجتماعية: لغويا، ثقافيا وسياسيا.

فقد اتبعت الأنظمة المتعاقبة في المناطق الكردية ، سياسة القمع والاضطهاد القومي ونفذت مذابح ضد الأكراد، ففي عهد صدام حسين ارتكبت مجازر جماعية ضد الشعب الكردي كحملة الأنفال السيئة الصيت ، بالإضافة إلى الهجوم باستعمال الأسلحة الكيماوية على مدينة حلبجة وأمثلة اخری كثيرة .

فإن من دواعي استغرابنا أن يتم ذلك ضد 40 مليون نسمة دون أن تلقى تلك الأنظمة الدكتانورية المواجهة أو الإدانة الكافية من دول العالم .
لقد وقعت هذه الجرائم عبر السنين وما تزال تقع بحقهم .

ومن هنا فإنه من غير المفهوم أن يترك الأكراد لمواجهة مصيرهم دون أي تدخل من الأمم المتحدة لمحاولة لوضع حد لمثل هذه السياسات والممارسات .
إننا ندعو السلطات النرويجية، إلى انتهاج سياسة أكثر إنسانية تجاه الأكراد من طالبي اللجوء وإيقاف ترحيلهم، إلى حين اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أوضاعهم في بلدانهم .
إننا الموقعين أدناه ندعو كل من الحكومة النرويجية، والمجتمع الدولي، والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى الضغط على الأنظمة الحاكمة في سوريا وإيران وتركيا، لكي تعمل على إيجاد حل عادل للقضية الكردية، إلى جانب العمل على ضمان الحقوق القومية للشعب الكردي ، كما ندعو إلى الاعتراف بحلبجة والأنفال، كجريمة ضد الإنسانية ، وقتل جماعي ضد الشعب الكردي.
للزيادة في الاطلاع على وضع حقوق الإنسان في المناطق الكردية، انظر:
إننا ندعوكم بحرارة إلى توقيع ندائنا على:
وكانت  الفعاليات والنشاطات والمذكرة المقدمة الی المفوضية  قد تلقی دعم ومساندة:

حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ـ فرع النرويج / حزب البيية الخضر النرويجي/ حزب الاستقلال الكوردستاني/ منظـمة الشباب اليساري النرويجي/ منظمة التحالف اليساري النرويجي/ منظمة مناهضة العنصريـة العالمية فرع النرويج (المجموعة الكوردية)/  جمعية السلام الكوردستانية / منظمة ـ نادي القلم الكوردي في النرويج / جمعية الطلبة الكوردستاني في النرويج/ اتحاد النساء الكوردستاني الديمقراطي/ جمعيـة النساء الكوردستاني الديمقراطي المستقل/ اتحاد الشباب الديمقراطي الكوردستاني/ جمعية الثقافة الكوردية في محافظة رينغاريكي النرويج.

/10.12.2006 مكتب الاعلام / جمعية اكراد سورية في النرويج

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…