أستاذ إسماعيل……ظبطها ما ظبطت..!!!

خليل كالو

في مقال أو بالأحرى توضيح للأستاذ إسماعيل حمي ismaîl hemê  سكرتير حزب يكيتي الكردي حول الانتقادات التي وجهت للبرامج السياسي المرحلي الذي صدر بعد الاجتماع الموسع للمجلس الكردي منذ عدة أيام وخاصة حول مسألة حساسة ألا وهي الحقوق القومية للشعب الكردي.

وحاول الأستاذ شرح وجهة نظر المجلس وتصحيح المفاهيم والمواقف التي صدرت حول ذلك من بعض المعلقين من الكتاب والمهتمين بالشأن السياسي الكردي وهنا بدورنا نسأل أستاذنا الكريم هذه الأسئلة التي هي من صلب الفقرة الخامسة لنص البرنامج السياسي وكل كلمة لها معناها واستحقاقاتها وهذه هي الفقرة المعنية حرفياً :
الفقرة  الخامسة ..ـ  الإقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي و هويته القومية في سوريا واعتبار لغته لغة رسمية في البلاد وبحقوقه القومية المشروعة بصفته شريكا أساسيا وفق المواثيق والأعراف الدولية .
أولا… وردت عبارة الإقرار بوجود الشعب الكردي وليس الإقرار بحقوق الشعب الكردي وهنا يجب الانتباه بأن كلمة الشعب جاءت بلا حقوق بل مسبوقا بوجود .أليس هناك فرق علما بأن الشعب هو أحد مقومات الدولة التي تتألف من ..الأرض والشعب والحكومة ..

أي ملازم لجغرافية “أي الأرض” وهنا بيت القصيد .


ثانياً ….

كما أن عبارة الهوية القومية لا تعني حقوق الشعب سوى الحفاظ على مقومات الأمة حيث القومية هو الشعور العصبي تجاه الأمة حيث يسعى أفراد الأمة من أجل البقاء والحفاظ عليها من الانصهار والانقراض وعلى رأسها اللغة القومية .وتبقى اللغة من مقومات الأمة التي تتألف من ..اللغة والتاريخ والجغرافية التاريخية والتراث.
ثالثا ..الحقوق القومية … هي الحقوق التي يمكن للأمة أن تحافظ بها على وجودها من الانصهار والاندماج وعلى رأسها اللغة والثقافة كما ذكر .ولا تعني حقوق الشعب الأساسية وهنا لا يكون الأرض من مقومات الحقوق القومية ولا دخل لها بهذه الحقوق.

لأننا سوف نعيش على جغرافية سياسية اسمها سوريا
رابعا ً… غياب عبارة الحقوق القومية للشعب الكردي جمعا .


السؤال أي من الحقوق أعلاه قصد به المجلس الوطني الكردي لأن العبارات القانونية وحسب المواثيق والأعراف الدولية سوف تحاسبون عليها بالحرف والتشكيل وأن الطرف الآخر ليس بهذه الغباوة..

فهل من توضيح آخر لنا حتى نطمئن ..؟؟؟ …مع كل التقدير
xkalo58@gmail.com

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…