البيان الختامي للمؤتمر الثالث عشر لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

      في أواخر نيسان الحالي , انعقد المؤتمر الثالث عشر لحزبنا , بحضور 81 رفيقا منتخباً من هيئات الحزب و بحضور عدد كبير من ممثلي الأحزاب و المنظمات الكردية و الهيئات الإعلامية الكردستانية و مواقع الانترنيت , بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الوطنية , كما تلقى المؤتمر العديد من برقيات التهنئة من الأحزاب الصديقة متمنين أن ينهي المؤتمر أعماله بنجاح .
 و من ممثلي الأحزاب الكردية الذين شاركوا افتتاح أعمال المؤتمر:
1- حزب اليكيتي الكردي في سوريا .
2- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي –
3- حركة الإصلاح الديمقراطي .
4- حزب اليكيتي الكردستاني .

5-حزب الوفاق الديمقراطي .
و من برقيات التهنئة التي تم تلقيها :

1 – حزب كادحي كوردستان (إقليم كوردستان)
2 – البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا
3 – حزب آزادي .
4 – الاتحاد الليبرالي الكوردستاني – سوريا
و برقيات أخرى من مثقفين و شخصيات وطنية بارزة .

    و قد بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الثورة السورية و شهداء الحركة الكردية و في مقدمتهم ( مشعل تمو , نصر الدين برهك , د.

شيرزاد , كلى سلمو , ادريس رشو , جوان قطنة ) مع حفظ الالقاب .
 ثم افتتح المؤتمر بنشيد Ey reqib  والنشيد الوطني السوري .

أعقبها انتخاب لجنة لإدارة أعمال المؤتمر , و تميز المؤتمر بحضور نسائي لافت حيث بلغ عدد الحاضرات اكثر من 30% , كما ان نسبة الشباب من سن العشرين حتى الاربعين بلغت 80% .

بعدها تم إقرار الشعارات التالية :

1- الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا كثاني اكبر قومية في البلاد و الإقرار بحقوقه القومية المشروعة وفق المواثيق و الأعراف الدولية و على أساس اللامركزية السياسية .
2- من اجل بناء سورية ديمقراطية تعددية علمانية تحترم فيها حقوق الأقليات القومية و الدينية .
3- تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة .
4- دعم و مساندة الحراك الشبابي الذي تشهده المناطق الكردية .
5- دعم و مساندة الثورة السلمية في البلاد من اجل إنهاء الدكتاتورية و الاستبداد .
   و قد تلى الرفيق صالح كدو التقرير السياسي الذي أعدته اللجنة المركزية مقيّماً مجمل الأوضاع السياسية و التنظيمية و غيرها , منوها إلى الثغرات التي برزت في مسيرة الحزب خلال السنوات الماضية التي أعقبت المؤتمر الثاني عشر .
  ومن خلال مداخلات المندوبين و مناقشاتهم بروح رفاقية مسؤولة , ثمّن المؤتمر سياسة الحزب ونهجه الوطني و أكد على ضرورة التجديد وتعميق الديمقراطية وتفعيل الحالة المؤسساتية .


  كما ثمّن المؤتمر موقف المجلس الوطني الكردي و إصراره على إيجاد أرضية يمكن لكافة أطياف المعارضة السورية أن تتوحد من خلالها على أرضية وطنية  و التعامل مع الطرف الكردي بروح المسؤولية وبقرار سوري مستقل بعيدا عن إملاءات بعض القوى الإقليمية التي لا تريد الخير لشعبنا و تحاول بكل السبل أن تضع العراقيل أمام توحيد الصف الوطني السوري .
و جدد المؤتمر مساندة الحزب لحق الشعب الكردي في اجزاء كردستان الاخرى لنيل حقوقه القومية في تقرير مصيره .

كما ثمّن المؤتمر موقف رئاسة اقليم كردستان و حرصه الاخوي على مصلحة شعبنا الكردي في سوريا و مجلسه الوطني .

المؤتمر الثالث عشر

لحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…