تقرير عن مظاهرة تربه سبي في جمعة سننتصر ويهزم الأسد

ولاتي مه (خاص) دعت تنسيقيات شباب الكورد وأحرار تربه سبي وتنسيقية شباب العرب إلى تظاهرة من أجل التعبير عن رفضهم للفرص التي تعطى للنظام السوري من قبل دول الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي, كما عبروا من خلال لافتاتهم عن سخطهم واستيائهم من العدد الضئيل للمراقبين الدوليين.

من جانبهم نددت تنسيقيات الشباب الكورد بالتصريحات التي أدلى بها السيد برهان غليون لموقع روداو من خلال المقابلة التي أجراها معه.

الجدير بالذكر أن انطلاقة التظاهرة كانت من أمام المسجد القديم (جامع ملا أحمد) بالنسبة لتنسيقيات الشباب الكورد, ومن جانبهم انطلق الشباب العرب من أمام جامع البوطي والتقوا معاً في شارع آزادي السياحي, وعند وصول تنسيقيات الشباب العرب, هتف الشباب الكورد بالأخوة العربية- الكوردية والسريانية.

موفد مكتب قامشلو لــ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…