الدكتور عبد الحكيم بشار في فرنسا

تلبية لدعوة رسمية من وزارة الخارجية الفرنسية، زار الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ورئيس الوفد الكردي المفاوض، زار فرنسا يوم 13 نيسان الجاري، وفور وصوله إليها التقى مطولاً مع مستشار وزير الخارجية الفرنسية السيد نيكولاس، واستمر اللقاء زهاء الساعتين، كما التقى في اليوم نفسه بالسكرتير الأول للسفارة الفرنسية في سوريا السيد (رافاييل)، والسكرتر الثاني في السفارة الفرنسية ومسؤول القسم السياسي فيها السيد (جان أوجيه), والتقى كذلك  بالقنصل الفرنسي في أربيل الدكتور (فريدريك تيسو)،
وتمحور النقاش بين الدكتور وبين تلك الشخصيات الفرنسية الرسمية حول الوضع في سوريا بشكل عام، والقضية الكردية بشكل خاص، وقد حضر السيد جوان سمو هذه اللقاءات الرسمية مع الدكتور عبد الحكيم بشار كمترجم.
إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

في 15 نيسان 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لأول مرة في تاريخ سوريا، يكتب الرئيس السوري أحمد الشرع تغريدة باللغة الكردية، بمناسبة زيارة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى دمشق. وتكتب اللغة الكردية في سوريا وتركيا بالحروف اللاتينية، وليس بالحروف العربية كما هو الحال في اقليم كردستان العراق، حيث تستخدم السورانية المكتوبة بالأبجدية العربية المعدلة. وفيما يلي نص تغريدة الرئيس السوري أحمد الشرع: أحمد الشرع…

شادي حاجي في العلاقات الدولية، ليست كل الرسائل تُكتب في البيانات الرسمية، ولا تُختزل السياسة في الكلمات التي تُقال أمام عدسات الإعلام. فكثيراً ما تحمل مراسم الاستقبال، ومكان اللقاء، والأعلام المرفوعة، رسائل سياسية لا تقل أهمية عن الاتفاقيات الموقعة. ومن هذا المنظور، فإن استقبال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لرئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، في قصر الشعب، ورفع علم إقليم…

م. اياز خلف يحمل الاستقبال الرسمي الرفيع الذي حظي به رئيس إقليم كردستان، السيد نيجيرفان بارزاني في العاصمة دمشق، دلالات سياسية واضحة تؤسس لمراحل جديدة من العلاقات الرسمية المبنية على الواقعية السياسية والمصالح المشتركة . إن مشهد الأعلام المرفوعة جنباً إلى جنب في قلب العاصمة يتجاوز الأطر البروتوكولية، ليعبر عن اعتراف متبادل بمحورية الدور الاستراتيجي الذي يلعبه الإقليم كعامل استقرار…

عمر إبراهيم في لحظة سياسية تعد من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ المنطقة، جاءت زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، ، إلى العاصمة السورية دمشق ولقاؤه بالرئيس ، لتؤكد أن الحوار لا يزال الطريق الأقصر نحو الاستقرار، وأن الدبلوماسية قادرة على فتح الأبواب التي تعجز عن فتحها الصراعات. لا يمكن قراءة هذه الزيارة بمعزل عن الإرث السياسي والتاريخي لعائلة بارزاني،…