تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة ثورة لكل السورين

في جمعة ثورة لكل السورين (îna şoreşa sûriyan teva) خرج الآلاف من أهالي عامودا في ثلاث مظاهرات في إشارة بأن هذه الثورة فعلاً لكل السوريين وسوريا المستقبل ستكون أيضاً سوريا لجميع السوريين مصاناً فيه حقوق كافة المكونات، فكانت الأولى لتنسيسقية عامودا وبدأت على شكل تجمع جماهيري وبشعارات و أغاني ثورية تم المسير على طريق الحسكة حتى قبل الدوار، والثانية كانت تابعة للمجلس الوطني الكوردي وحدثت فيها بعض الإشكالات بسبب بعض الأطراف الرافضة لرفع علم الاستقلال وأخرى مؤيدة لها، والثالثة كانت تابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي  PYD ،
ونظراً لما يحدث في الثلاث الأسابيع الأخيرة في المناطق الكوردية من قبل بعض الأطراف الحزبية الكوردية من محاولة تغيير اسم الجمعة المعتمدة من قبل الثورة في عموم سوريا، ومحاولتها عدم رفع علم استقلال سوريا (علم الثورة السورية) ، أننا نحذر من هكذا أمور لما لها تداعيات خطيرة على السلم الأهلي وخاصة في مدن كالحسكة و رأس العين حيث يخرج كل من الشعبين العربي والكوردي في مظاهرة واحدة ، وندعوا شعبنا الكوردي إلى الحيطة والحذر لأن هكذا أعمال لا تخدم القضية الكوردية بشيء بقدر ما يخدم النظام الذي يعمل منذ بداية الثورة على بث روح الفرقة العنصرية واالطائفية ، وليكن شعارنا كردي عربي إيد يإيد نبني معاً بلد جديد .
  تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
للتواصل
amudesyria@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com
 ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
للتواصل
ciwanenavahi@gmail.com
   الجمعة  13 4  2012 م
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…