تقرير عن تظاهرة ديرك السبت 31/3/2012

(ولاتي مه – خاص) تلبية لنداء التنسيقيات الشبابية المنضوية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا , خرجت جماهير غفيرة من أهالي مدينة ديرك بمظاهرة حاشدة حاملين الراية الكوردية وعلم الاستقلال ورافعين لافتات تطالب بالاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا واعتبار القضية الكوردية قضية أرض وشعب ولا مساومة وتنازل عن تلك الحقوق والدفاع عنها حق مشروع ومقدس , ومنددين بالمجازر التي ترتكبها النظام بحق الشعب السوري ومدنها الثائرة, كما تميزت هذه المظاهرة بشجب وإدانة تنكر مؤتمر استنبول للمعارضة السورية لحقوق  الشعوب الكوردي ,
 وعلى الرغم من تلك المواقف المتخاذلة أكد المتظاهرون على إن الكورد جزء أساسي من المعارضة السورية والإصرار على التظاهر و الاحتجاج حتى إسقاط النظام بكل مرتكزاته وإسقاط كل الأفكار والمواقف الشمولية والاقصائية بحق الشعب الكوردي في سوريا وقضيته العادلة.


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد تناولت إيران بوصفها مثالًا على أزمة لا تستطيع الحرب أن تمنحها خاتمة سياسية واضحة، فإن حالة كردستان الغربية تكشف الوجه الآخر لهذه الحروب: حين لا يُحسم الصراع بين القوى الكبرى، لا تبقى النتائج معلّقة في الفراغ، بل تُعاد كلفتها إلى الأطراف الأضعف. وفي سوريا، كان الكرد أحد أكثر هذه الأطراف تعرضًا لهذا النوع…

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…