مراسيم نوروز في مدينة سربسبرج – النرويج

 بتمام الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم أقدم أبناء الجالية الكردية و الكردستانية من مختلف المدن التابعة لولاية اوستفولد للتجمع في مدينة سربسبرج وذلك للقيام باداء واجبهم الوطني للاحتفال بمراسيم العيد القومي للشعب الكردي بما يحتويه من مضامين الحرية والديمقراطية والسلام .

في البداية رحب السياسي محمود برو بالمشاركين الكرام من ممثلي الأحزاب الكردية و الكردستانية والجمعيات الثقافية و رجال الدين الكرد و الشخصيات الوطنية و قدم لهم كلمة الشكر باسم لجنة نوروز .

بعد الوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكرد في كردستان لاسيما شهداء حلبجه و إنتفاضة 12 اذار و الثورة السورية تم تقديم كلمة قيمة من قبل صديق الشعب الكردي الأكاديمي الفلسطيني در.

أحمد أبو مطر.

حث في كلمته الكرد على توحيد صفوفهم و الأبتعاد عن الحساسيات الحزبية و الشخصية لان المرحلة تتطلب ذلك لكي ينعم الشعب الكردي مثل باقي شعوب العالم بحريته و كرامته.
و في الختام تكلم بالكردية و نادى آزادي آزادي آزادي للشعب الكردي في كردستان .ثم تم تقديم كلمات عديده أخرى و برقيات مباركة من حزب االعمال النرويجي و ريس بلدية سربسبرغ و احزاب كردية و كردستانية عديدة.

ثم تم ايقاد شعلة نوروز في جو من الحماس و التصفيق و الرقص.هذا و قد قام بتغطية مراسيم الحفل ، الصحفي المعروف يونس حمد مراسل اذاعة كردستان تيفي مشكورا.مكتب اعلام لجنة طواري غرب كردستان في النرويج 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…