شعلة نوروز تضيئ گركي لگي ودعوات للاحتفال بنوروز في البلدة واخرى للأحتفال في قرية حلاق

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من تنسيقية شباب گركي لگي وبدعم من المجلس المحلي في گركي لگي تجمع الأهالي حول شعلة نوروز في جو كرنفالي احتفالي , على انغام و اناشيد نوروز , حاملين المشاعل , رافعين الأعلام , وهاتفين لنوروز وامجاد نوروز .

حضر الأحتفال الذي بدأ الساعة الخامسة جمع كبير من أهالي البلدة بصغارها وكبارها , نسائها وشيوخها , اشعلت شعلة نوروز في منتصف السوق فكانت مناسبة لتحضرها عوائل بأكملها في احتفال هو الأول من نوعه لهذه المناسبة السعيدة ,  فكم كانت فرحة الشباب كبيرة , فبعد ان كانوا يهربون من  الشرطة التي تلاحقهم و تمنعهم من ايقاد هذه النار وتعتقلهم احيانا , ها هم يحتفلون وبلا خوف ولا مضايقات في طقس من الطقوس التي ورثوها عن اجدادهم .
استمر الاحتفال لمدة ساعة كاملة , جهد فيه المنظمون من تنسيقية شباب گركي لگي في انجاح هذه الاحتفال من خلال تنسيق جيد و تحضير مناسب و ان كان تسابق الجمهور لرؤية المشاعل و مشاركة في هذا الاحتفال خلق بعض الفوضى.


وكانت تنسيقية شباب گركي لگي وزعت بيانا على الاهالي دعت فيه الى جعل نوروز هذا العام يوما احتجاجيا وإحيائه عبر المظاهرات الداعية لإسقاط النظام والتنديد بالمجازر التي ترتكب في المدن السورية الثائرة .

وجاء في البيان ” ان الظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب السوري في العديد من مدنه الثائرة التي تواجه آلة القتل والبطش تدعونا الى ان نحيي طقوس هذا العيد القومي بطريقة مختلفة هذا العام وذلك تضامنا مع أهلنا وأخوتنا عبر الالتزام بالبقاء في المدن والابتعاد عن كل مظاهر الاحتفال احتراما لدماء الشهداء الذين يسقطون كل يوم بالعشرات ” .
وكان بيان اخر قد صدر من اللجنة التحضيرية لنوروز 2012 منطقة آليان دعى فيه جماهير الشعب والقوميات و الأثنيات في بلدة گركي لگي ومنطقة آليان والقرى التابعة لها الى المشاركة في عيد نوروز بقرية حلاق والذي وصفه البيان بـ ” المهرجان الضخم ” والذي تحييه كل من فرقة سرهلدان وفلاقة بافي دليل للفلكلور الكردي , واشار البيان الى مشاركة عدد من الفنانين الضيوف من اوروبا دون تحديد أسماء معينة .
يذكر ان المجلس الوطني الكردي و التنسيقيات الشبابية دعوا الى احياء طقوس عيد نوروز بطريقة مختلفة هذا العام من خلال جعل نوزوز هذا العام يوما احتجاجيا داخل المدن تضامنا مع الثورة السورية واحتراما لدماء الشهداء.
 اما مجلس شعب غربي كردستان فقد دعى الى احياء  نوروز في الأماكن التقليدية لاحتفالات نوروز متهما قوى عديدة لم يذكرها بـ “محاولة افراغ نوروز من جوهره النضالي وابعاد الكرد عن احتضان هذا اليوم المجيد ” و ذلك بحسب البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية لنوروز 2012 منطقة آليان واضاف البيان ” هذه السنة تشهد نوروز هجمات بأشكال مختلفة من التصعيد لذلك مهما تطلب منا تضحيات , مقاومة نوروز باقية و تتصاعد حتى اشعار شعلة الحرية والادارة الذاتية الديمقراطية ” .
وكانت لافتة علقت في الشارع العام تدعوا الأهالي للمشاركة في عيد نوروز في قرية حلاق .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…