تجدد اعتصام مدرسي وطلاب (تربه سبي) امام المجمع التربوي تضامنا مع خمسة مدرسين نقلوا تعسفا

(ولاتي مه – خاص) جدد اليوم طلاب ومدرسي بلدة “تربه سبي” القحطانية, اعتصامهم امام المجمع التربوي , تضامنا مع عدد من المدرسين الذين نقلوا تعسفيا بحجة نشاطهم في الحراك الثوري, وذلك بعد ان خالف مدير التربية وعده بالغاء قرار النقل التعسفي, حيث سبق ان اعتصم الطلاب مع مدرسيهم لهذه الغاية يوم الثلاثاء الماضي 13/3/2012, وبعد اتصالات , بين رئيس المجمع التربوي ومدير التربية في حينه وعد الاخير بالغاء القرار, الا انه لم يف بوعده حتى الآن.
يذكر ان المدرسين الذين تم نقلهم تعسفيا, هم كل من “علي سنجار, عبدالرحمن جوهر, اسعد..

, نزار عيسى, جهاد عياش” وانضمت اليهم خبات عباس التي تم انهاء تكليفها لنفس السبب.
ولا يزال الاحتجاج الطلابي مستمر حتى ساعة اعداد الخبر , وعلم بانهم سيستمرون في ذلك الى حين الاستجابة لمطالبهم باعادة المنقولين الى اماكنهم الاصلية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest


0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

طه بوزان عيسى   يدخل الوضع السوري مرحلة جديدة من التعقيد مع تشكيل الحكومة الجديدة تحت سيطرة جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها، في خطوة تُعمّق الأزمة السياسية بدلًا من أن تسهم في حلها. هذا التحول، الذي جاء امتدادًا للإعلان الدستوري المثير للجدل، عزّز مخاوف مختلف المكونات السورية التي تجد نفسها مرة أخرى أمام سلطة إقصائية لا تعكس تنوع المجتمع السوري…

السيد رئيس الجمهورية الأخ الأستاذ احمد الشرع المحترم الاخوة المحترمون بالائتلاف الحاكم – دمشق تحيات الاخوة والمصير المشترك في الوقت الذي نتوجه اليكم من جديد بالشكر والعرفان بالجميل على انجازكم الرائع في تحقيق اهداف ثورتنا السورية بدحر الاستبداد ، واسقاط الدكتاتورية في الثامن من كانون الأول المنصرم ، نضع امام ناظريكم الصورة الواقعية المأزومة لواقع الحالة الكردية السورية الخاصة ،…

1 – كُنتُ في مدينتي ديريكا حمكو/ ديريك (المُعرَّبة إلى المالكية) أثناء وقوع الأحداث الدَّامية في شهر آذار (يوم الجمعة 12/ 3 /2004م)، لكنّني كبقية أهالي المدينة (وعامة منطقتنا) سمعتُ بأنّ مُشجّعي فريق الفتوة القادمين من دير الزور بسيّاراتهم، وأنّهُم حين دخلوا شوارع مدينة قامشلي بدؤوا بتوجيه العبارات البذيئة (سبّ وشتم) بحقّ رموز الشعب الكردي.. وبعدها في الملعب البلدي نُفِّذت…

عبدالجبار حبيب   منذ أن اشتعلت نيران الحرب في سوريا، تهاوت جدران الاستقرار، واندلعت صراعات أيديولوجية وسياسية جعلت البلاد ساحةً مفتوحةً لمشاريع دوليةٍ وإقليميةٍ متضاربةٍ. وفي خضمِّ هذا المشهدِ المعقدِ، تُثار تساؤلاتٌ مصيريةٌ حول وحدةِ الأراضي السوريةِ وإمكانيةِ فرضِ نموذجِ حكمٍ جديدٍ يُعيد ترتيب ملامح الدولةِ. فهل تقف سوريا اليومَ على أعتابِ التقسيمِ؟ أم أنَّ الإرادةَ الدوليةَ والإقليميةَ ما زالت…