سرى كانيه في جمعة التدخل العسكري وذكرى مجزرة حلبجة

(ولاتي مه – خاص) خرج الآلاف من المتظاهرين في يوم الجمعة الذي سمي بجمعة التدخل العسكري فوراً و التي تصادف الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لمجزرة حلبجة .

و كرر المتظاهرون دعوتهم لاسقاط النظام و رحيل الأسد كما ونادوا باسم المدن السورية الثائرة.

من جهة أخرى استذكر المتظاهرون ذكرى مجزرة حلبجة ووقفوا دقيقة صمت على ارواح شهداء المجزرة المروعة في كوردستان العراق في 16 – 3- 1988 من قبل نظام صدام حسين.
وفي سياق متصل تردد في الشارع الكوردي أصداء التباين الحاصل في البيانين الصادر عن لقاء بين الأطراف السياسية و الاجتماعية الكوردية في المدينة من جهة وبين القبائل العربية
حيث أصدرت الأطراف الكوردية لاحقا توضيحا عما جرى في اللقاء الذي جرى في 9-3-2012 في دار عائلة / الحلو /  وما تم الاتفاق عليه بين الأطراف الملتقية واصفاً بأن البيان قد ابتعد عن حدود الاجتماع ومشددين في الوقت نفسه حرصهم على حماية وقدسية السلم الأهلي في المدينة وما حولها.

وقالت مصادر مقربة من إحدى العشائر العربية في المدينة أنها ستنشر بياناً ستتبرأ من بيان يقف ضد طموحات الشعب الكوردي في اشارة لما يسمى ببيان القبائل العربية في رأس العين.
 
الحسكة – سرى كانيه (راس العين) -جمعة التدخل العسكري الفوري- 16-3-2012
ج1
http://www.youtube.com/watch?v=n6ePGHx7yrU&feature=youtu.be
ج2
http://www.youtube.com/watch?v=BMCLRJhF4uY&feature=youtu.be
ج3
http://www.youtube.com/watch?v=_lk5OSltvQw&feature=youtu.be

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…