تشييع جنازة الشهيد عيسى حسين عيسى

(ولاتي مه – خاص) جرى اليوم الاربعاء 14/3/2012في تمام الساعة العاشرة صباحا وبمشاركة اصدقاء وذوي الشهيد وغياب شبه تام وغير معتاد للتنسيقيات الشبابية والقوى السياسية , تم تشييع جنازة المجند الشهيد عيسى حسين عيسى من جامع خالد بن الوليد / قامشلو, الى مثواه الاخير في مقبرة ” قدوربك”, وبعد انتهاء مراسم الدفن القى السيد حسن صالح  نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي كلمة , تحدث فيها عن المهمة التي يذهب من اجلها الشباب الى الجندية وهي خدمة حدود الوطن ضد الاعتداءات الخارجية , لا ان يذهبوا ليقتلوا على ايدي النظام لرفضهم اطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين, واكد ان النظام كل همه هو اطالة عمره في السلطة والتمسك بكرسيه المتهاوي بالضد من ارادة الشعب الذي نبذه تماما.
وكان الشهيد عيسى حسين قد انهى خدمته منذ أكثر من اربعة اشهر واحتفظ به في الاحتياط, الى ان استشهد في ريف دمشق.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…