توضيح من احد المؤتمرين في المؤتمر العام الثالث عشر للحزب اليساري الكردي في سورية ورد على بيان صالح كدو

إلى من يهمه الأمر….

بصفتي احد الأعضاء المشاركين في المؤتمر العام للحزب اليساري الكردي في سورية والذي عقد في أوائل آذار الحالي في إحدى قرى ناحية الدرباسية, أود توضيح اللغط الذي حصل خلال اليومين الماضيين من قبل صالح كدو وزمرته في العديد من مواقع النت وما أطلقوا عليه اسم (بيان اللجنة المركزية حول حجب الثقة عن الرفيق محمد موسى محمد.سكرتير الحزب) وما أثاره هذا البيان من سوء فهم وإشارات استفهام عديدة لدى الكثير من المتصيدين في الماء العكر ومن ضعاف النفوس والعقيدة الحزبية السليمة.

لذا اقتضى الواجب الوطني والحزبي شرح بعض النقاط حول المؤتمر العام والذي ينكره صالح كدو ويشككك في مصداقيته, وهي:
اولا).لقد كان محمود صفو احد أعضاء اللجنة المشاركة في انتخابات المؤتمر العام وكنت من بين الفائزين بانتخابات منظمتي في جو من النزاهة والديمقراطية الحزبية.
ثانيا).لقد استعمل صالح كدو لغة تشنجية موتورة لا تنم أبدا عن عقلية حزبية وروح رفاقية وطنية مخلصة من خلال تسمية المؤتمر العام ب:(الخطوة الهستيرية).
ثالثا).المؤتمر تضمن مناقشة كافة التقارير السياسية والتنظيمية والمالية بكل شفافية ووضوح وبحضور غالبية الكوادر الفاعلة في الحزب بالإضافة إلى كافة المنظمات الحزبية تقريبا.

كما كان حضور منظمة كوباني لافتا بل وفاعلا على عكس ما تردد في بيان الحقد والتشنج الذي أصدره صالح كدو.
رابعا).لم يكن المؤتمر عملية انقلابية بل كان مؤتمرا متوازنا وجادا طالما انه استوفى كافة الشروط القانونية التي تنص عليها بنود النظام الداخلي واخص بالذكر النصاب المطلوب لانعقاد المؤتمر.
خامسا).فيما يخص علاقات الرفيق محمد موسى مع (تيم) فهي متوازنة ومنسجمة مع رؤى الحزب وأفكاره الماركسية اللينينة التي بني على أساسها.
سادسا).بالنسبة لموضوع أن الرفيق محمد موسى محمد لن يترشح لرئاسة الحزب وسيمتثل للتحقيق بسبب تصعيده السياسي نتيجة لموقفه من الثورة مع أعضاء المجلس الوطني الكردي وخروجه عن خط الحزب واختلاساته, فأود أن أرد ببساطة شديدة بأنك يا صالح كدو مدان لمالية الحزب (بحسب التقرير المالي للجنة المركزية) بمبلغ يتجاوز 5 آلاف دولار, فأين هي؟ وما هو ترتيبك في قائمة المختلسين؟؟؟!!!
سابعا).فيما يخص الإطار التحضيري للمؤتمر وإجراءاته أصبح لزاما توضيح الأمور التالية:
أ.تم عقد اجتماع للجنة المركزية للحزب بحضور صالح كدو، وذلك في أوائل كانون الثاني تمخض عنه إقرار موعد بدأ التحضير للمؤتمر العام في منتصف شباط، وتحديد موعد عقد المؤتمر في أواخر شباط كحد أقصى.
ب.في الثاني من آذار تحديدا عقدت اللجنة المركزية للحزب اجتماعا آخر لها بحضور صالح كدو مرة أخرى تقرر من خلاله، وبالإجماع، تسمية اللجنة التحضيرية المكلفة بتحديد زمان ومكان عقد المؤتمر وكافة الأعمال اللوجستية ذات الصلة خلال أيام قليلة وكلف ثلاث من الرفاق للقيام بذلك وإبلاغ المندوبين، وفعلا تم عقد المؤتمر في موعده المقرر، وقاطعه كدو نتيجة لتخوفه من الإدانة والمسائلة جراء أعماله المشينة في الآونة الأخيرة وخاصة شروعه في التكتل ومحاولة الانشقاق عن الحزب والتي يحاسب عليها النظام الداخلي للحزب بالطرد, لكن المؤتمر العام… اعلى سلطة في الحزب قد اتخذ بحقك قرار الفصل فقط.
إن تسميتك يا صالح كدو لمؤتمرنا العام ب:(المهزلة المشينة) لهو اصدق برهان على إفلاسك أنت وأعوانك من كافة القيم والمبادئ والأخلاقيات الحزبية والتي اتضح أنكم لا تملكون أيا منها من خلال محاولتكم الانقلابية الفاشلة المقطعة الأوصال والغير واضحة المعالم في هذا الظرف التاريخ الحساس والمفصلي الذي تمر به الحركة الكردية وسورية عموما.

أتمنى أن تعودوا إلى رشدكم إذا كان لديكم رشد أصلا لكي لا تظلوا مهزلة الحركة الحزبية والشارع الكردي برمته.
عاش نضال حزبنا في الحرية والديمقراطية والمساواة…

عاش نضال البروليتارية الكردية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…