منظمات أحزاب وتنسيقيات المجلس الوطني الكردي في قامشلي تدعو الجماهير الى التوجه الى مديريات الكهرباء للمطالبة بخفض ساعات التقنين

يا جماهير شعبنا العظيم

في ظل هذه الأوضاع المأسوية التي يعيشها الشعب السوري بشكل عام والكردي بشكل خاص والظلم الذي نعانيه والأوضاع الاقتصادية السيئة تأتي مشكلة انقطاع الكهرباء لتزيد هذه المعاناة ومشكلة انقطاع الكهرباء تعانيه اهالي محافظة الحسكة اكثر من اي محافظة أخرى فنرجوا من شعبنا الأبي التوجه الى مديريات الكهرباء في مناطقهم والاعتصام حتى يتم تلبية طلباتهم بخفض ساعات التقنين وذلك يوم الأثنين الواقع 12/3/2012 بعد الانتهاء من إحياء الذكرى السنوية لانتفاضة قامشلو
المجد والخلود لشهداء انتفاضة آذار 
وشهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا
الخزي والعار للقتلة المجرمون

منظمات أحزاب وتنسيقيات المجلس الوطني الكردي في قامشلي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف لايزال الملف الكردي في سوريا يواجه تحديات كبيرة، وهو يمر بمرحلة سياسية دقيقة، رغم إن اللقاءات باتت تزداد بينما تظل النتائج الملموسة، دون مستوى الطموح، ما يفسح المجال لأعداء الكرد للعب أدوارهم، إما تحت وطأة الحقد والعصبية من قبل بعض الشخصيات المنفلتة، من جهة، وأو نتيجة تحريض جهات إقليمية لا تريد الخير للسوريين، بدعوى العداء للكرد، كي يواصلوا…

مسلم شيخ حسن- كوباني وسط زمن مثقل بالأزمات التي تلبد سماء سوريا وذاكرة جماعية أنهكتها فصول متعاقبة من الألم والدمار ، باتت الحاجة إلى الاستقرار والأمن ضرورة وجودية، لا خياراً سياسياً. فبعد أكثر من عقد من القتل والتهجير لم يعد السوريون يطلبون المستحيل بل يتوقون إلى حياة آمنة تصان فيها كرامة الإنسان ويتوقف فيها إراقة الدماء الأبرياء في جميع…

صلاح بدرالدين في تعريف الحركة الكردية السورية : نشأت بقيام الدولة السورية بعد سلخها من الإمبراطورية العثمانية ، وتقسيمات اتفاقية سايكس – بيكو ، والقرارات الأخرى الصادرة من مؤتمر السلام بباريس ، ومؤتمري سيفر ولوزان ، والاتفاقيات الفرنسية التركية حول الحدود ، مضمونها تحرري في الخلاص من الاضطهاد والتميز والسياسات الاستثنائية ، حواملها جميع طبقات الشعب الكردي وفئاته الاجتماعية المتضررة…

عبدالكريم حاجي يؤكد المجلس الوطني الكردي أن لقائه مع مسؤولي دمشق يأتي في إطار خطوة سياسية ضرورية ومشروعة، تنسجم مع مسؤوليته الوطنية والقومية، وتهدف إلى استعادة القرار الكردي المستقل، وفتح مسار جاد لحل دائم وعادل يضمن الحقوق القومية والسياسية لشعبنا الكردي، بعيدًا عن المشاريع الفاشلة، وسلطات الأمر الواقع، والصفقات المؤقتة التي لم تنتج سوى المزيد من الأزمات والانقسامات. إن المنطقة…