تقرير عن مظاهرة تجمع آفاهي – ديرك يوم2012/3/9 (جمعة الوفاء للانتفاضة الكوردية)

 لبت جماهير منطقة ديرك النداء واحتشدت في الساحة الشمالية وهتفت احياءً ووفاءً لذكرى الانتفاضة و شهداءها الأبرار.

وهتفت الحناجر بكل الشعارات الثورية وحيَوا صمود المدن المحاصرة – حمص – حماه – درعا – ادلب…..وكل المدن السورية الثائرة وطالبوا بتسليح الجيش السوري الحر وألقت طفلة كوردية كلمة رائعة عن الانتفاضة الكوردية ونتائجها الايجابية وطالبت بتوحيد الصف الكوردي وتشكيل مرجعية حقيقية فوراً.تم تنظيم التجمع من قبل أطراف آفاهي ديرك الثلاثة (منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xorte derike و xwendexwazen derike و تجمع أحرار ديرك-komelbuna azaden derike).وبمشاركة الاخوة من الشعب الآثوري.
عاشت الانتفاضة الكوردية و الثورة السورية.
 المجد و الخلود لشهداء الانتفاضة الكوردية و الثورة السورية.
منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xorte derike
xwendexwazen derike
 تجمع أحرار ديرك- komelbuna azaden derike
 (ائتلاف آفاهي  للثورة السورية)Avahi

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…