المجلس الوطني الكردي يحتفل بيوم المرأة العالمي في منطقة كوباني

(ولاتي مه – خاص) يوم الخميس 8-3-2012 حوالي الساعة الثانية بعد الظهر, قام المجلس المحلي في منطقة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا بإحياء مناسبة يوم المرأة العالمي ضمن مهرجان خطابي ولأول مرّة ضمن صالة رسمية (الفرات) لإحياء المناسبات والأفراح.

افتتح المهرجان بوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد والثورة السورية ومن ثم تمّ عزف النشيد القومي الكردي “أي رقيب” وبعدها ألقيت الكلمات والفقرات التالية:
– كلمة لجنة المرأة في المجلس المحلي في منطقة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو لجنة المرأة المحامية ليلى تمو.
– كلمة الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو مكتب الأمانة للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا الإعلامي عمر كالو.
– كلمة منظمة المرأة في كوباني للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ألقاها شابة من المنظمة.
– كلمة تنسيقية ألند كوباني ألقاها الشاب محمود صادق.
– ألقيت قصيدة شعرية من قبل الشاعر الكردي ستير جللو.
– ألقيت قصيدة شعرية للشاعر رياض الصالح الحسين من قبل الطفلة توانا مصطفى إسماعيل.
– قدم الفنان الكردي دحام برور بعض الأغاني الثورية.
– قدمت الشابة شيندا بصري شيخ بركل أغنية كردية تتعلق بالمناسبة.
كما وقدمت العديد من القصائد الشعرية من قبل بعض الفتيات وأختتم المهرجان بتوجيه الشكر لكل المساهمين في إحياء مناسبة يوم المرأة العالمي في منطقة كوباني من قبل عرّيفة المهرجان.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…