تصريح: اليوم العالمي لحقوق الانسان ومعاناة الشعب الكوردي

بتاريخ 10.12.2006 تمر علينا الذكری 58 للاعلان العالمي لحقوق الانسان، وشعبنا الكوردي مازال يعاني  الالام والحرمان والفقر  بسبب استمرار مشاريع التمييز العنصري والاضهاد القومي بحقه.

وبهذه المناسبة، مناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وبغية تعريف الرأي العام النرويجي والعالمي  بمدى انتهاك السلطات الحاكمة لحقوق شعبنا الكردي، سيقوم وفد مشترك من جمعية اكراد سورية ومنظمة مناهضة العنصرية العالمية فرع النرويج  ومنظمة التحالف اليساري بتقديم مذكرة الی مكتب مفوضية امم المتحدة لحقوق الانسان في العاصمة اوسلوا، لتعريفهم بقضية الشعب الكوردي ووضعها في الصورة الحقيقية لمعانات شعبنا وما يتعرض له من اضطهاد قومي وتمييز عنصري، كما ستقوم كافة هيئات جمعية اكراد سورية وهيئات المنظمات والجمعيات والاحزاب المساندة  في شمال وجنوب ووسط المملكة النرويجية  بتوزيع بيان باللغة النرويجية أعدت لهذه المناسبة .

جمعية اكراد سورية في النرويج

بمساندة ومشاركة :

حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني ـ فرع النرويج

SOS منظمة مناهضة العنصريـة العالمية فرع النرويج ـ

منظمة التحالف اليساري النرويجي

حزب الاستقلال الكوردستاني

جمعية السلام الكوردستانية

منظمة ـ نادي القلم الكوردي في النرويج

جمعية الطلبة الكوردستاني في النرويج

اتحاد النساء الكوردستاني الديمقراطي

جمعيـة النساء الكوردستاني الديمقراطي المستقل


اتحاد الشباب الديمقراطي الكوردستاني 

7.12.2006


جمعية اكراد سورية في النرويج


مكتب الاعلام

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…

شكري بكر بداية لا بد أن نتساءل : إلى أي مدى يمكن أن تدوم أزمة الحركة السياسية الكوردية في سوريا ، ألا يحين المراجعة الذاتية؟. المتتبع لأزمة الحركة السياسية الكوردية يرى بأنها ذات أزمة داخلية لا خارجية . إنه لأمر طبيعي أن تُحمِل الحركة الكوردية النظم المتعاقبة على السلطة في سوريا مسؤولية ما آلت إليه القضية الكوردية وإدامتها لعقود طويلة…