وقائع إحياء الذكرى الثالثة والثلاثين لرحيل البارزاني الخالد في النرويج

أحيى مکتب الحزب الديمقراطي الکردستاني في النرويج  الذكرى الثالثة والثلاثين لوفاة الخالد الملا مصطفى البارزاني القائد التاريخي للأمة الكردية .

حضرها ممثلوا الاحزاب الکردستانية والاحزاب العربية الصديقة ، منها الحرکة السورية للتجديد والمجلس الاعلی الاسلامي العراقي وممثلي السفارة العراقية في النرويج، کما شارك في إحياء الذکرێ وفد من جمعية اکراد سورية في النرويج برئاسة الصيدلي شيروان عمر رئيس الجمعية واعضاء مجلس الادارة، کما حضرها الناشط حسين يخو ممثل إتحاد  تنسيقيات شباب الکرد في سوريا (تنسيقية النرويج).
وقد بدأت المناسبة بالنشيد الوطني الکردي ودقيقة صمت علی روح البارزاني الخالد ، وأرواح شهداء الكرد وكردستان، بعد ذلك القی الاستاذ محمد اسکندر  کلمة اللجنة التحضيرية رحب فيها بالحضور، تلتها کلمة المکتب السياسي لحزب الديمقراطي الکردستاني القاها السيد بابا علي غولاني مسؤول عضو اللجنة القيادية للحزب في اوروبا، وبعدها کلمات المنظمات والاحزاب الکردستانية  والعربية المشارکة ، کما القيت فيها کلمة جمعية اکراد سورية في النرويج وکلمة إتحاد  تنسيقيات شباب الکرد ، القاها الصيدلي شيروان عمر.
کما القيت في الحفل بعض القصائد باللغة الکردية ومعزوفات غنائية ثورية مع عازف الکمان ادريس کمال، وتليت مجموعة کبيرة من البرقيات التي وردت بهذ‌ه المناسبة.
کلمة جمعية اکراد سورية في النرويج وإتحاد  تنسيقيات شباب الکرد في ذکری رحيل البارزاني الخالد.
الحضور الكريم
الاخوة ممثلي الحزب الديمقراطي الکردستاني ـ مکتب محلية النرويج
الاخوة ممثلي الاحزاب الکردية والکردستانية
الاخوة ممثلي الجمعيات والمنظمات الکردية والکردستانية الناشطة في النرويج
الاخوة ممثلي الاحزاب العربية الصديقة وممثلي السفارة العراقية

لا يسعنا في هذه المناسبة الأليمة ، وباسم جمعية اکراد سورية في النرويج  وإتحاد  تنسيقيات شباب الکرد في سوريا، إلا أن نقف إجلالا واحتراما لذكرى شهيد شعبنا والثورة الكردية مصطفى البارزاني،وبرحيله خسرت الأمة الكوردية والعراقيين جميعا،.

الذي دخل القلوب وسيبقى في ذاكرة الأجيال، والذي يعد رمزا من رموز حركة التحرير الكوردستانية, وزعيم نهضة الكورد الحديثة, قائد كان يقول عن نفسه أنني خادم لشعبي ولقضيتي، ولهذا تفتخر كوردستان بانها انجبت للعالم ابنها البار مصطفى البارزاني، ودخل التاريخ في مصاف القادة الخالدين العظام.
الاخوة الکرام
اليوم  نحن نحيي هذه المناسبة وسط أجواء الثورات العربية ورحيل الانظمة الشمولية، ونحن في سوريا نعيش الآن حالة ثورة شعبية عارمة على مستوى البلاد، فمنذ بداية الثورة في سوريا وحتى قبل ذلك كان الكورد سباقين الى مقارعة هذا النظام وانتفاضة قامشلو 2004 كانت الذروة قبل هذه الثورة والان ايضا يعتبر الكورد جزء اساسي من هذا الجسم ويتظاهر باستمرار من اجل اسقاط هذا النظام وبناء دولة الحرية والحق ، ومازلنا مصدومين ومفجوعين باستشهاد فقيدنا البطل مشعل التمو ونصرالدين برهك وعشرات الالاف من شهدائنا في سوريا علی يد النظام السوري وشبيحته، ولکننا ووفاءً لدماء شهدائنا ، مستمرون علی مسارنا لنيل حقوقنا المشروعة  ونحن مستعدون لدفع ضريبة الدم وفاتورة الحرية ، مهما كلفنا ذلك.

وسنبني الدولة الديمقراطية التعددية البرلمانية العلمانية المنشودة ، دولة الحق والقانون ، لكل مكونات الشعب السوري بعربه وکرده وکافة القوميات الاخری.
وما أقربنا اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى نيل حقوقنا المشروعة بوحدة الصف ووحدة القرار ووحدة الموقف والهدف وبفضل دماء الشهداء.

ونحن بحاجة الی مساندتکم.
الاخوة الکرام
نحيکم مرة اخری
والمجد والخلود لهذا القائد العظيم وألف تحية إلى روحه الطاهرة
آلف تحية علی ارواح الحرکة الکردية والکردستانية
ألف تحية على أرواح شهداء الثورة السورية
وشكرا لكم جميعا
http://www.facebook.com/sherwan.omar/posts/309947252400785?notif_t=like#!/photo.php?v=10150597839443882&set=vb.721588881&type=2&theater
http://www.facebook.com/sherwan.omar/posts/309947252400785?notif_t=like#!/photo.php?v=10150597826708882&set=vb.721588881&type=2&theater
KKSN – Oslo
جمعية اکراد سورية في النرويج
مکتب الإعلام
05.03.2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…