بيان الى الراي العام

في هذه المرحلة التاريخية الهامة في تاريخ سوريا والمنطقة وبعد نجاح ثلاث ثورات في الربيع العربي وفي الوقت الذي تشهد بلادنا ثورة كبرى, بما بذلته من تضحيات هائلة, وما تجسده من أهداف نبيلة, والتي تستوجب رص الصفوف وتوحيد الكلمة, وأمام تحديات الحراك الشبابي الوطني المتصاعد, والحراك الكوردي المنسجم مع طموحات شعبنا وقضيته العادلة كان لابد من التداعي الى توحيد الخطاب الكوردي وتنظيم الحراك الشبابي, وقيادة المرحلة ليحقق البعد الوطني والقومي, والخروج من حالة القمع والاستبداد والديكتاتورية الى نظام تعددي برلماني تشاركي, يتجه الى دستور عصري, يتوافق مع هذه الأهداف ويحقق قيم المواطنة الحقة المنسجمة مع العهود والمواثيق الدولية بما يحفظ كرامة الانسان وحريته وانعتاقه في توجه حقيقي وعميق الى أن نكون جزءاً من الثورة وأهدافها وتعبيراً عن تطلعات الشعب السوري الواحد بمختلف مكوناته وأطيافه ومذاهبه.
ومن اجل ذلك وبدعوة متبادلة من المجلس الوطني الكردي, وأطراف الحركة الكوردية المدرجة أدناه:
البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا
حركة الاصلاح
حزب يكيتي الكوردستاني
حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا
وفي حوار أخوي, واحترام متبادل, تمت فيه صياغة اتفاق على توحيد الموقف الكوردي ولم شتاته, بما يصل الى التكافؤ والمساواة بين أطراف الحركة كافة, المنضوية في إطار هذا المجلس, وبالتزامن مع انخراط الحراك الشبابي وتنسيقياته الفاعلة في الميدان والبالغة سبع عشرة تنسيقية للوصول الى برنامج عمل مشترك تناقش فيه الوثائق المعتمدة بروح المسؤولية العالية, وفي مواجهة الحدث التاريخي الخطير, آملين أن يكون هذا البيان بداية عمل متقدم, ويعبر عن نبض الشارع الكوردي وتحقيق آمال وطموحات جماهيرنا وأصدقاءنا وحلفاءنا.

عاش نضال شعبنا الكوردي في سوريا
عاشت سوريا حرة أبية

البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا
حركة الاصلاح
حزب يكيتي الكوردستاني
حزب الوفاق الديمقراطي الكردي في سوريا

1/3/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…