يبدو ان صوت آلة القتل الاسدية التي تحصد كل يوم المئات من الشهداء والجرحى في كل سوريا وبالأخص مدينة حمص بكل احياءها الجريحة المنكوبة لا يأبه المجتمع الدولي لأمره , و يبدو ان صور الكثير من المجازر التي تقوم بها شبيحة الأسد في احياء حمص لا تترك اثرا في الضمير الروسي والصيني الذي يستمر في دعم نظام الأسد بالمزيد من الشرعية والقوة .
بات خيار تسليح الجيش الحر ليقوم بدوره التاريخي في حماية الشعب في حربه الغير متكافئة مع النظام هو الخيار المناسب في الثورة السورية .
و هنا نجدد دعوتنا لما تبقى من الجنود الكورد في الجيش السوري النظامي الى الانسحاب لحماية مدنهم وقراهم.
لذا ندعوا الجماهير الكوردية بالخصوص و السورية بمكوناتها المختلفة للتظاهر غدا في جمعة ” تسليح الجيش الحر (Îna Çekdarkirina Artêşa Azad )” ليوقن هذا النظام أن نهايته قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى مهما زاد في وحشيته فالشعب السوري قد تجاوز حاجز الخوف و هذا ما لا يريد النظام أن يصدقه.
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكل المعتقلين السوريين
رفع الحصار عن كل المدن السورية
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا






