تصريح حول إطلاق النار على سكان أحد أحياء المخالفات في دمشق

 

لجنة حقوق الإنسان  في سوريا (ماف)

علمت لجنة حقوق الإنسان في سوريا –ماف- أن قوات حفظ النظام قامت اليوم 6-12-2006 بإجبار عدد من المواطنين في ضاحية الأسد بدمشق لمغادرة بيوتهم, بغرض هدمها, معتبرين إيّاها منطقة مخالفات, وحاولوا قلع أعمدة الكهرباء, لترحيل هؤلاء المواطنين الفقراء الذين اضطروا للسكن في هذه الضاحية الواقعة ضمن حزام الفقر في دمشق , ثم قامت هذه القوى بإطلاق النار عشوائياً على هؤلاء المواطنين, مما أسفر عن إصابة امرأة بطلق ناريّ،  كما تمّ اعتقال عدد من المواطنين، ما زالوا رهن التوقيف…!

لجنة ماف تطالب الجهات المعنية بالكفّ عن زجر المواطنين, و وتفهم أوضاع هذه الأسر المعوزة التي قادتها أوضاعها للسكن في أطراف العاصمة،لاسيما وأننا في فصل الشتاء ،كما أن اللجوء إلى إطلاق النار  على مواطنين أبرياء يعدّ انتهاكاً صارخا ً لحقوق الإنسان،ويجب محاسبة كل من قام بأمر إطلاق النار،لاسيما وأنه تمت حوادث مؤلمة نتيجة إطلاق النار العشوائي مما أدّى إلى مقتل مواطنة كردية منذ أكثر من عام ، وهذا استرخاص لحياة المواطن، وحقوق الإنسان في آن واحد….!
دمشق 6/12/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…