كركي لكي – معبدة – أحد مقاطعة الأستفتاء على الدستور

(ولاتي مه – خاص) اعتصم الالآف من سكان كركي لكي والقرى المجاورة لتعبير عن رفضهم لمشروع الدستور الجديد , الذي اعتبروه  غير مناسب ولا  يلبي طموحات الشعب الثوري عامة و الكردي خاصة واستهجنوا تجاهله المقصود للأكراد كجزء من الوطن السوري , وطالبو بالاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في اطار وحدة سورية  في دستور سورية الجديدة , سورية ما بعد الثورة.

اتى هذا الاعتصام استجابة لدعوات التسيقيات الشبابية و بمشاركة المجلس الوطني الكردي و الأخوى العرب , وذلك للتعتبير عن رفضهم لمشروع الدستور الجديد ,حيث ألقيت عدة كلمات منها , كلمة ملا محمد نوري الذي تحدث عن وجودب توحد الشارع الكردي , كما القى الدكتور حسن كلمة المجلس الوطني الكردي , والقى ممثل عن ائتلاف أفاهي كلمة التسيقيات الشبابية.

 الفيديوهات في صفحتنا على الفيس بوك:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…