تقرير عن مظاهرة ديرك يوم السبت 25 2 2012

تلبية لدعوة تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê) هبّت جماهير ديرك الثائرة إلى ساحات النضال المشروع والسلمي بجميع شرائحها وفعالياتها رجالا ً ونساء ً وشيوخا ً وأطفال وحملوا مطالبهم المشروعة التي تنادي بالحرية ومساندة المناطق المنكوبة التي تتعرض للقصف على أيدي جيش الأسد.

واستنكروا عملية اغتيال الشهيد البطل نصرالدين برهك-أبو علاء- والشهيد فاروق عيسى والدكتور شيرزاد حاج رشيد وجميع شهداء الثورة السورية السلمية وطالبوا بحق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا وأكدوا أن المجلس الوطني الكردي هو الممثل الشرعي للشعب الكردي في سوريا.
وبهذا الخصوص نشكر – نحن تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê)- مشاركة (تنسيقية أحرار ديرك – تنسيقية كجا كورد – تنسيقية المرأة الكردية – تنسيقية شباب السريان الأشوريين( ومساهمتهم الفعالة لإنجاح المظاهرة.
وفي نهاية التظاهرة السلمية تم إلقاء البيان الصادر عن مكتب الأمانة العامة للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا والذي يستنكر مشروع الدستور الذي سيقدم للاستفتاء العام في 26 2 2012 جملة وتفصيلا ً ودعا إلى مقاطعة الاستفتاء.
عاشت الثورة السورية السلمية
عاش نضال شعبنا الكردي في سوريا
عاش المجلس الوطني الكردي في سوريا

تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê)
ديرك 25 2 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…