بيان إدانة واستنكار من اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني الكوردي في أوربا

يتعرض المناضلون من أبناء شعبنا الكوردي في الفترة الأخيرة , لمحاولات الأغتيال والترهيب على يد عصابات الإجرام للنظام القمعي الأمني الأستبدادي في سوريا وشبيحته , في محاولة للنيل من عزيمته وثنيه عن طريق الحرية والإنعتاق .

فبعد استشهاد المناضل مشعل التمو- الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل – على يد عصابة مسلحة في مدينة قامشلو بتاريخ 7/10/2011 , استشهد الدكتور شيرزاد حاج رشيد , الناشط السياسي في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) بتاريخ 9/2/2012 بعد إختطافه من قبل عصابة مسلحة من أجهزة الأمن وشبيحته ,
 و تعرض الأخ نصرالدين برهك (أبو علاء) عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا – البارتي – يوم الأثنين 13/2/2012 على طريق ديريك – قامشلو .

أثناء توجهه إلى ديريك للمشاركة في التظاهرة التي دعا إليها المجلس الوطني الكوردي , تضامناً مع السجناء من أبناء شعبنا وسجناء الرأي في أقبية وزنازين الأجهزة الأمنية القمعية , حيث أصيب بطلق ناري في صدره , ونقل على أثره إلى مشفى النور في قامشلو .

إننا في الوقت الذي ندين مثل هذه الأعمال الإجرامية والجبانة والتي يستنكرها كل محبّي الحرية والأنعتاق , نحمّل السلطات الإرهابية والنظام الدموي في دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة والجرائم التي ترتكب بحق عموم الشعب السوري , وندعو كافة أبناء شعبنا الكوردي وحركته الوطنية والحراك الشبابي لرص الصفوف والمضي في مسيرة الحرية والإنعتاق والإنخراط في الثورة الشعبية السلمية العارمة التي تعم كافة المدن والبلدات السورية , حتى يتحقق أهدافها في إسقاط النظام الأستبدادي , وبناء سوريا جديدة خالية من كل أشكال الإضطهاد القومي والأجتماعي , تسودها العدالة والمساواة , وتؤمن بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي , في تقرير مصيره بنفسه وفق الصيغة التي يراها مناسبة له , وتثبيت هذه الحقوق دستورياً , والأعتراف بالحقيقة التاريخية والجغرافية لكوردستان سوريا .
الرحمة والغفران للشهيدين مشعل التمو و الدكتور شيرزاد حاج رشيد وكل شهداء الثورة السورية , والشفاء العاجل للأخ نصرالدين برهك (أبو علاء) وكل جرحى ومصابي ثورتنا الشعبية السلمية .


المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الخزي والعار لنظام القتلة والمجرمين في دمشق
اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني الكوردي في أوربا

14/2/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…