سوا يدين اغتيال شيرزاد والاعتداء على برهك

تعرض اليوم السيد نصر
الدين برهك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا البارتي الى
محاولة اغتيال على يد عصابات مسلحة  أثناء توجهه إلى مدينة ديريك.

وفي
ذات السياق جاء اختطاف وإغتيال الدكتور شيرزاد حاج رشيد في ظروف غامضة بمدينة حلب
في 9/2/2011
إننا
في ائتلاف شباب سوا ندين ونستنكر هذا العمل الجبان ونعتبره يأتي في سياق محاولات
البعض ركوب الموجة وتحريف مسار الثورة عن أهدافها وغاياتها ، وإظهار الثوار
كعصابات مسلحة 
وفي هذا الإطار تأتي أيضا
مجموعة البيانات المنسوبة إلى الجيش الحر ، والذي يتم فيها تهديد المواطنين
وعمليات الخطف مقابل الفدية والاغتيالات التي تتم ، رغم تبرأ الجيش الحر 
منها ببيان رسمي ، والمحاولات الأخرى لاستغلال الوضع الحالي لفرض أجندة خاصة من
خلال بعض المظاهر المسلحة التي بدأت تظهر مؤخرا في بعض المناطق الكوردية او سلوك
بعض القوى الحزبية الكلاسيكية في الإساءة للثوار والمعتقلين.

سوا نحو الحرية

ائتلاف
شباب سوا

13/2/2012 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…