تصريح الدكتور عبدالحكيم بشار بخصوص محاولة اغتيال المناضل نصرالدين برهك (أبو علاء)

 بعد ظهيرة يوم الاثنين 13/2/2012 وأثناء توجهه الى مدينة ديريك للمشاركة في الاعتصام الذي قرره المجلس الوطني الكوردي تعرض الرفيق المناضل نصرالدين برهك (أبو علاء) عضو مكتب السياسي لحزبنا الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) الى محاولة اغتيال جبانة بإطلاق الرصاص الحي المتفجر عليه من عصابات مسلحة

اننا في الوقت الذي ندين بشدة هذا العمل الجبان ، نحمل النظام السوري كامل المسؤولية عما حصل و نؤكد باننا سنمضي قدما في النضال الوطني الديمقراطي السلمي حتى تغيير النظام الاستبدادي الشمولي وبناء دولة ديمقراطية تعددية يضمن اعترافا دستوريا بوجود الشعب الكوردي وحقه في تقرير مصيره بنفسه ولا تثنينا كل أشكال البطش والعنف والقتل عن مسيرتنا النضالية ونهجنا (نهج الكوردايتي) نهج البارزاني الخالد.
الدكتور عبدالحكيم بشار
سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

13/2/2012  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…