اعتصام سري كانيه (رأس العين) الاثنين 13/2/2012

بدعوة من مجلس الوطني الكوردي أقيم اعتصام في سرى كانيه (رأس العين) في ساحة الديوان تضامناً مع معتقلي الثورة  الناشط محمد برو (بافي باهوز) عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الكوري والأستاذ إبراهيم برو عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الكوردي والناشط السياسي شبال إبراهيم والكاتب حسين عيس وردد المعتصمون خلالها شعارات تطالب بإسقاط النظام ورحيل الأسد وإطلاق سراح جميع معتقلي الثورة السورية وحيي المعتصمون جميع المدن المنكوبة وطالبو بوقف شلال الدم ودعوا المجتمع الدولي إلى التدخل فورا لإنقاذ الشعب السوري لما يتعرض له من مجازر وقتل بأبشع الطرق وفي نهاية الاعتصام ألقى بعض الناشطين كلمة تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين  واثنوا على موقف جامعة دول العربية والإسراع في تنفيذ المقررات
اعتصام سري كانيه (رأس العين) الاثنين 13/2/2012
http://www.youtube.com/watch?v=wjllgPLkRhw&feature=youtu.be
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف بشار الأسد بين خياري المواجهة: الاعتذار أم إعلان الحرب؟ نتذكر جميعاً كيف أنه في آذار 2011، تعرّض أطفال في درعا للتعذيب داخل فرع أمني. كما نتذكر أن المسؤول المباشر كان رئيس فرع الأمن السياسي المدعو عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، الذي نُسب إليه تعذيب أطفال درعا، بدعوى كتابتهم على أحد الجدران عبارات تستهدف بشار الأسد. تلك الواقعة…

صلاح عمر في زمنٍ تتكاثر فيه الأقنعة كما تتكاثر الخرائط المزوّرة، وتُعاد فيه صياغة اللغة لا لتقول الحقيقة بل لتخفيها، يصبح الدفاع عن الاسم دفاعا عن الوجود ذاته. فالأسماء ليست حيادية في التاريخ، وليست مجرّد إشارات لغوية بريئة، بل هي عناوين للذاكرة، وشفرات للهوية، ومفاتيح للحق. حين يُستبدل اسم كردستان بتعابير فضفاضة مثل «أخوة الشعوب» و«الأمة الديمقراطية» و«الاندماج الديمقراطي» و«شمال…

نورالدين عمر تتصاعد في الآونة الأخيرة أصوات بعض الناشطين والمثقفين المطالبة بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من اتفاقية 10 آذار، لكن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا: ما هو البديل الواقعي؟ إن الاندفاع نحو الانسحاب في ظل هذه الظروف المعقدة يفتح الباب أمام سيناريوهات كارثية، منها: ماذا لو تحالفت السلطة في دمشق مع أنقرة لشن هجوم منسق على مناطق شمال…

هجار أمين في أروقة السياسة الكردية في أربيل ودمشق والقامشلي، تتناقل الأوساط السياسية أحاديث عن فصل جديد يُكتب في ملف كرد سوريا، فالرئيس مسعود بارزاني، بثقله التاريخي وخبرته الدبلوماسية، يبدو جاهزاً لقيادة مرحلة دقيقة وحاسمة، قد تُعيد رسم الخريطة السياسية للمنطقة. في قاعة مفترضة، تجلس وفود ثلاثة: ممثلون لسلطة دمشق بوجوه محنكة، تحمل ورقة “الوحدة الترابية” كشماعة لكل حديث. ومقابلهم،…