تشييع جنازة الشهيد برزان اسكان في ديرك

اليوم الأحد في 12/2/2012 تجمعت حشود ضخمة جداً تجاوزت الخمسة و عشرون ألف شخص من أهالي ديريك و من جميع الفعاليات السياسية و الحراك الشبابي الثوري ضمن الثورة السورية و من الفعاليات الاجتماعية و الثقافية و الدينية و الطلابية و النسائية و المهنية و امتنع الطلاب من الذهاب للمدارس للمشاركة الفعالة في تشييع الجنازة ..

و تحولت مراسيم الجنازة الى مظاهرة حاشدة ضد النظام و فضح مجازره و قمعه وهتفوا للمدن التي تتعرض للقمع و خاصة حمص الجريحة و بقية المدن الثائرة و نادت الحشود بوحدة الشعب السوري و توحيد الصف الكوردي الداخلي.

وألقى طالب من xwendexwazen derike  كلمة حماسية طالب الاحزاب الكوردية و الحراك الثوري بتوحيد الصفوف لاسقاط النظام ..
وبعد انتهاء مراسيم الجنازة سارت المظاهرة وجابت شوارع المدينة و سط اضراب عام للمحلات و الجماهير غاضبة و تهتف ضد عصابة الاسد المجرمة و تمجد الشهيد.
المصدر: هيئة اعلام xwendexwazen derike / avahi

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…