حزب الاتحاد الشعبي يعزي تيار المستقبل باغتيال حفتارو

إلى الأخوة في تيار المستقبل الكردي
آ ل الشهيد الكرام ومحبيه
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ اغتيال السياسي الكردي أنور عبد الله حفتارو ، الذي كنا وما زلنا نكنّ له كل المحبة والاحترام، سواء لمعاملته الطيبة وخصاله الحميدة، أو لتاريخه النضالي، ومواقفه ا لجريئة المعروفة.


إننا في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا،  بقدر ما آلمنا المصاب الجلل، نزداد عزيمة تضامنا ً، وتواصلاً مع النهج الوطني الديمقراطي الذي كان يسير عليه.

أيها الأخوة الأعزاء!
لا يسعنا هنا إلا أن نعزّي أنفسنا وإياكم بالمصاب الجلل ولنا ثقة بأنكم سوف تكونون أمناء لقيم الشهيد وأخلاقه ، تلك هي خسارة كبرى لنا جميعاً ، لكم ولنا ولأهله الكرام الصبر والسلوان، وللشهيد فسيح الجنان.

30-11-2006
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…