ملخص مفصل للأحداث الميدانية في مدينة عامودا سبت الغضب لحمص 4-2-2012

خرج أهالي مدينة عامودا في مظاهرة حاشدة صباح يوم السبت 4-2-2012 الساعة الثانية و النصف صباحاً بعد المجزرة المريعة التي قام بها النظام السوري في حمص و استمرت المظاهرة الى الساعة الخامسة صباحاً بشعارات الثورة السورية و هتافات الحرية

كما تم اقتحام مقر حزب البعث من قبل الشباب و تطهيره من صور أل الأسد و تلف جميع الأوراق الموجودة فيها و حرقها, وشهدت المدينة في حوالي الساعة التاسعة اعتصاما في وسط مدينة عامودا شارك فيها الآلاف من أهالي مدينة عامودا و بمشاركة كافة التنسيقيات و الفعاليات في مدينة عامودا و انتهى الاعتصام بمظاهرة أنتهت في دوار الحسكة وحالة من العصيان المدني و إضرابا عاماً .

كما قدمت قوات من حفظ النظام الى مدينة عامودا و تمركزت في مبنى مديرية الناحية
المركز الأعلامي لاتحاد شباب الكورد في عامودا

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…