تقرير مظاهرة سري كانيه (راس العين) جمعة عذرا حماة

خرجت اليوم مظاهرة حاشدة في مدينة سري كانيه (رأس العين) بجمعة عذرا حماة سامحينا (Hama li me bibure) تقدّر بأكثر من عشرة ألاف متظاهرة بكل مكونات المدينة شبابا ونساءً ورجالاً انطلقوا من مركز المدينة رافعين أعلام الاستقلال وأعلام وكردستان مرددين هتافات بإسقاط النظام ورحيل الأسد ورفعوا لافتات تندد بالموقف الروسي والصيني  تجاه الثورة السورية واعتبروهم شركاء في جرائم النظام كما رفعوا لافتات تحي المدن الثائرة حمص وحماة دمشق وريفها وقامشلو وعامودا ودرباسية وكوباني وديركا حموكا واتجهت المظاهرة إلى ساحة الازادي مرورا بشارع السلام واعتصموا في الساحة لمدة ساعة ومرددين الأغاني الثورية وأكدوا على سلمية الثورة ونددوا بالمذبحة التي قام بها النظام الوحشي قبل ثلاثين عاما في مدينة حماة أبي الفداء درة العاصي
 ثم القى الناشط السياسي محمود والي (أبو جاندي) كلمة في الحشد أكد فيها على استمرار الثورة حتى إسقاط هذا النظام ورحيل الأسد ثم وأكد فيها رفض الثوار للفيتو الروسي والصيني ثم طلب الناشط أبو جاندي من المتظاهرين الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء مذبحة حماة وشهداء ثورة الحرية والكرامة وبعد ذلك القى الأستاذ المحامي محمود جميل كلمة في المتظاهرين حيي فيها الثوار وأكد في كلمته على استمرارية الثورة السلمية ووحدة الشعب السوري بكل مكوناته وأكد على الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي.

مقاطع مظاهرى سري كانيه اليوم حاشدة اكثر من عشرة آلاف متظاهر
http://www.youtube.com/watch?v=BiJX8AE7Cp8&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=_dPXwPiNI1U&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=7izpzICOP-4&feature=youtu.be

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…