اضراب عام واغلاق للمحلات التجارية يوم الثلاثاء 31/1/2012 والتجمع امام المجمع المركزي تضامنا مع شبال ابراهيم

حملة تضامن مع الزميل والناشط شبال ابراهيم

بعد صدور بيان من منظمة العفو الدولية (أمنيستي) حول تدهور الوضع الصحي للناشط شبال ابراهيم والذي يعاني من التهاب كبد مزمن , والمعتقل منذ 22/9/2011 لمشاركته في المظاهرات السلمية في مدينة القامشلي, وتنديداً لما تعرض له من التعذيب المبرمج من قبل الاجهزة الأمنية , وانقطاع الدواء عنه منذ أكثر من اربعة اشهر, ندعوا نحن زملاء شبال ابراهيم في سوق القامشلي (المحلات التجارية) الى اضراب عام يوم الثلاثاء 31/1/2012 من خلال اغلاق المحلات التجارية من الساعة (11 ظهراً) الى الساعة (12 ظهراً), والتجمع امام المجمع المركزي.

 

ونرجو من الاخوة الالتزام بمايلي :

1-  اعطاء الصبغة الحضارية للتجمع وعدم الانجرار الى اعمال قد تفسد الجو الحضاري للتجمع .
2-  مطالبة الجهات المعنية بإطلاق سراح الناشط شبال ابراهيم فوراً .
3-  التعهد بالتصعيد في حال عدم استجابة الجهات المعنية بمطلبنا .
للعلم فإن الاخ شبال ابراهيم كان يعمل في احد المحلات التجارية , وكان أخاً وصديقاً لكل من كان يعمل في السلك التجاري , ومطالبتنا له دليل وفائنا واخلاصنا للأخ شبال وأيضا هو واجب على كل انسان عاشر هذا الانسان في هذا المجال .


اصدقاء شبال ابراهيم في السلك التجاري

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…