تصريح بشأن عدم حضور كونفراس هولير للجاليات الكوردية السورية في المهجر

جوان رشيد

الدعوة الشخصية التي وجهها إلي الأخوة المعدين لكونفراس هولير للجاليات الكوردية السورية في المهجر هي موضع تقدير واعتزاز، لذا أتوجه بالشكر إلى الأخوة اللذين منحوني الثقة وتوجيه الدعوة إلي للمشاركة في أعمال الكونفراس.
وبحكم عضويتي في ائتلاف شباب سوا (الذي تم استبعاده من أعمال الكونفراس)، الائتلاف الذي انخرط في الثورة السورية منذ البداية في الداخل السوري، الذي كنت مشاركا مع رفاقي في تأسيسه وتطويره، بغية المشاركة في النشاطات السلمية والإعداد لها لتحقيق أهداف الثورة السورية المتمثلة بإسقاط النظام بكل رموزه والعمل على توحيد الصف والخطاب الكردي، وإقرار الحقوق المشروعة للشعب الكردي كقضية ارض و شعب في سوريا جديدة مدنية لامركزية، يتساوى فيها المواطنين بالواجبات والحقوق.

 

وبسبب بعض الأخطاء التنظيمية في توجيه الدعوات الرسمية، وتغافل و تجاهل بعض الفعاليات والفصائل السياسية و الحقوقية، و إقصاء الحراك الشبابي المتمثل بائتلافاته وتنسيقياته، أتقدم بالاعتذار الى الأخوة في اللجنة التحضيرية لعدم مشاركتي في فعاليات الكونفراس، وفي نفس الصدد أتمنى كل النجاح والتوفيق للمشاركين.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن المقاومة الإيرانية، شأنها شأن الشعب الإيراني، تطالب بجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية خالية من أسلحة الدمار الشامل، مبنية على السلام والتعايش والتعاون الدولي والإقليمي، وتناضل من أجل إحقاق حقوق شعبها. وبعبارة أخرى، فهي تعمل قبل كل شيء على نقل السيادة إلى أصحابها الحقيقيين،…

عزالدين ملا في ذكرى ميلاد الرئيس مسعود بارزاني، تتجاوز المناسبة حدود الاحتفال بميلاد شخصية سياسية، لتصبح محطة تستعيد فيها الذاكرة الكوردستانية محطات طويلة من النضال والتضحيات والتحولات التي رافقت مسيرة الشعب الكوردي. فاسم مسعود بارزاني ارتبط، بالنسبة إلى شريحة واسعة من أبناء كوردستان، بتاريخ الحركة التحررية الكوردستانية وبمرحلة الانتقال من زمن الثورة والمواجهة إلى زمن المؤسسات والسياسة والدبلوماسية، ولذلك تحضر…

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…

م. عبدالباقي علي ما يجري اليوم في المناطق الكردية السورية ومحيطها لا يبدو، في رأيي، مجموعة أحداث منفصلة أو مجرد مصادفات متزامنة. هناك سلسلة من المؤشرات السياسية والعسكرية والاجتماعية التي توحي بأن مرحلة كاملة يجري إعادة ترتيبها، وأن الكثير من الأوراق التي استُخدمت خلال السنوات الماضية بدأت تفقد وظيفتها القديمة. هذه قراءة واستنتاج شخصي، وليست ادعاءً بوجود صفقة معلنة تجمع…