تصريح بشأن عدم حضور كونفراس هولير للجاليات الكوردية السورية في المهجر

جوان رشيد

الدعوة الشخصية التي وجهها إلي الأخوة المعدين لكونفراس هولير للجاليات الكوردية السورية في المهجر هي موضع تقدير واعتزاز، لذا أتوجه بالشكر إلى الأخوة اللذين منحوني الثقة وتوجيه الدعوة إلي للمشاركة في أعمال الكونفراس.
وبحكم عضويتي في ائتلاف شباب سوا (الذي تم استبعاده من أعمال الكونفراس)، الائتلاف الذي انخرط في الثورة السورية منذ البداية في الداخل السوري، الذي كنت مشاركا مع رفاقي في تأسيسه وتطويره، بغية المشاركة في النشاطات السلمية والإعداد لها لتحقيق أهداف الثورة السورية المتمثلة بإسقاط النظام بكل رموزه والعمل على توحيد الصف والخطاب الكردي، وإقرار الحقوق المشروعة للشعب الكردي كقضية ارض و شعب في سوريا جديدة مدنية لامركزية، يتساوى فيها المواطنين بالواجبات والحقوق.

 

وبسبب بعض الأخطاء التنظيمية في توجيه الدعوات الرسمية، وتغافل و تجاهل بعض الفعاليات والفصائل السياسية و الحقوقية، و إقصاء الحراك الشبابي المتمثل بائتلافاته وتنسيقياته، أتقدم بالاعتذار الى الأخوة في اللجنة التحضيرية لعدم مشاركتي في فعاليات الكونفراس، وفي نفس الصدد أتمنى كل النجاح والتوفيق للمشاركين.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…