هوشنك درويش في توضيح له ينفي خبر استقالته من لجنة الاقليم للمجلس الوطني الكردي وتوضيح من موقع (ولاتي مه)

توضيح من هوشنك درويش عضو لجنة الاقليم للمجلس الوطني الكردي

نشرت بعض المواقع الالكترونية خبر مفاده أعلن فيه استقالتي من لجنة الاقليم للمجلس الوطني الكردي , أعلن في هذا التوضيح للرأي العام عن ان هذا الخبر عار عن الصحة , ومازلت عضو في لجنة الاقليم , وأمارس مهامي في اللجنة.

وايضا أعرف حق المعرفة الغاية الحقيقية من وراء نشر هكذا خبر كاذب باسمي وفي هذا التوقيت , ولمصلحة من مثل هذا الالاعيب الاعلامية التي ولاشك تخدم أعداء الكرد .

ولذلك ارجو من الاخوة المشرفين على هذه المواقع الانترنتية التاكد وبدقة من صحة مثل هذه الاخبار, لضرورة حساسية المرحلة .
مرة اخرى أعلن تكذيب الخبر المنشور.

هوشنك درويش / عضو لجنة الاقليم للمجلس الوطني الكردي
   21 / 1 / 2012  السليمانية

———–

توضيح من ادارة موقع (ولاتي مه):

فقط نود ان نبين لمن يهمه الأمر باننا استلمنا خبر الاستقالة, وتوضيح النفي, من السيد هوشنك درويش نفسه ومن خلال ايميله الرسمي المعتمد لدينا: ruahoshang@yahoo.com
وبالتالي فان أي تلاعب بالموضوع يتحمل مسؤوليته السيد هوشنك درويش وحده  ,
 والكرة الآن في ملعبه لتوضيح الأمر.

وننشر أدناه صورتين عن الايميل المرسل من قبل السيد هوشنك درويش
الصورة الأولى لخبر الاستقالة
والصورة الثانية لتوضيح نفي الاستقالة


 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو نحن لا نكتب عن التاريخ لنتفاخر بالماضي، ولا عن الدين لنكفر أحداً، ولا عن السياسة لنشتم قومية أو نقدس قومية. نكتب لأن السكوت خيانة، والحوار واجب. من يظن أننا عندما نكتب عن حدث تاريخي أو ديني أو اجتماعي، هدفنا إهانة دين أو قومية، فهو لم يفهم حرفاً مما نكتب، ولم يفهم معنى أن تكون إنساناً. نحن نحترم…

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…