المجلس الوطني الكردستاني – سوريا – يعزي آل الجميل

ببالغ الأسى تلقينا نبأ اغتيال الشيخ بيار أمين الجميل وزير الصناعة اللبناني، الذي غدرت به آلة الإجرام والتي ولغت بدماء خيرة المفكرين والمثقفين والسياسيين اللبنانيين، ولم تعد تحصى ضحايا هذه اليد الآثمة، من المفكر اللبناني الكبير كمال جنبلاط مرورا بالحريري وسمير قصير وغسان تويني وصولا إلى الشيخ بيار الجميل.
المجرم بلا شك هو المستفيد من لبنان المتخاصم، وتنتهي مصالحه في لبنان المستقر الآمن الديمقراطي الحر.

إننا في المجلس الوطني الكردستاني ومع شعبنا السوري من كافة مكوناته القومية والدينية نستنكر بشدة هذه الجرائم النكراء، ونشجب لغة العنف، كما نتطلع إلى البلد الجار لبنان حرا مستقلا، كمثال للديمقراطية والتسامح كما كان من ذي قبل .
على النظام السوري وأعوانه في لبنان عدم تفويت فرصة مساندة ودعم تشكيل المحكمة الدولية وتقديم التسهيلات لها لينتزعوا براءتهم ويبرهنوا عدم ضلوعهم بسلسلة الاغتيالات التي أدمت الضمير العالمي.
باسمي واسم كل محبي الحرية والسلام من شعبنا الكردي خصوصا والسوري عموما أتقدم بالعزاء لأسرة الفقيد راجين الله له الرحمة ولذويه الصبر والسلوان.

رئيس المجلس الوطني الكردستاني
د.

شيركو عباس
واشنطن

Kurdistan National Assembly of Syria
P.

O.

Box 80175
Rochester Hills, MI 48308 USA
Sherkoh@gmail.com   www.kurdnas.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…