رحيل السيدة كلثوم شيخ زين زوجة المناضل الكردي تمر مصطفى

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و عائلة المناضل الراحل تمر مصطفى “عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا “ينعيان إليكم ببالغ الحزن و الأسى الفقيدة كلثوم مص طفى زوجة المناضل الكردي الراحل تمر مصطفى و رفيقة دربه .
و سيصل جثمانها يوم الأربعاء 18/1/2012 إلى مدينة القامشلي ، الساعة الثامنة و النصف صباحا إلى دوار زوري حيث ستوارى الثرى في مقبرة قدوربك .

و ستقام مراسم العزاء في القامشلي بحي قدوربك بمنزل شقيقها محمود شيخ زين .

 

كما تقبل التعازي برحيل الفقيدة كلثوم مصطفى في دار نجلها سالار تمر مصطفى في سويسرا في يوم الأحد الوقع في 22.1.2012 بدا من الساعة الواحدة ظهرا, وذلك على العنوان :
Lyssachstrasse 23 …… 3400 Burgdorf
Te:0041764498640…..Te:0041764464248

للفقيدة الرحمة و لاهلها ورفاق دربها الصبر و السلوان.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…