من جهة اخرى تشهد المدينة احتقانا على خلفية الصدامات التي جرت نتيجة هجوم المؤيدين على المتظاهرين وادت إلى كسر يد أحد المتظاهرين نتيجة دهسه بسيارة احد المؤيدين.
و كان المدعو طلال عبيدو قد التقى منذ ايام مع الرئيس السوري ضمن وفد من بعض الأشخاص المحسوبين على العشائر العربية في المنطقة و في نهاية اللقاء أهدي لكل شخص مسدس و بندقية وهو الأمر الذي كان سبباً لتحركهم وتهديد الكورد بغزو المحال و تكرار ما حدث في 12 آذار 2004.
يذكر أن يوم الجمعة الفائتة قد تعرض المتظاهرون في سرى كانيه لهجوم من قبل المؤيدين للنظام و كان دور هؤلاء النشطاء المدعى عليهم و آخرين الفض فيما بين الطرفين وتهدئة الأجواء .
وينتظر في يوم الجمعة المقبلة ان تشهد المدينة مظاهرة ضخمة يحضرها الشباب الكورد من بعض المدن الكوردية الأخرى مساندة لسرى كانيه التي واكبت الثورة السورية منذ الأيام و الأسابيع الأولى.






