الاعلان عن تشكيل اتحاد تنسيقيات شباب ديرك

تأكيداً على دور مدينتنا الثوري ومشاركة شبابها الشجعان في الثورة السورية المباركة والنضال للوقوف في وجه آلة القمع والقتل التي يستخدمها النظام اللاشرعي في وجه شعبنا الأعزل , الذي ثار ثورته السلمية مطالباً بالحرية المسروقة منه منذ اكثر من اربعين عاماً وذلك بإنقلاب البعث على الحكم وسيطرته على وطننا السوري الغالي ,واستغلال مقدرات البلاد لمصلحته ,وإتباع السياسات الشوفينية والعنصرية الظالمة بحق شعبنا السوري عموماً والكوردي خصوصاً , ورغبةً منا على توحيد نضال الشباب الثوري في ديرك وتوحيد صفوفه ليمثل الحراك الثوري السلمي المنظم ويكون بحق نبض الشارع , والإستمرار بالثورة حتى تحقيق كافة الأهداف ,والوصول إلى سوريا الغد سوريا لكل السوريين وذلك بإسقاط النظام البعثي الأسدي المجرم.

 

نحن المجموعات الشبابية الثورية :
1- احرار ديرك.
2- تنسيقية شباب سوا.
3- تنسيقية ديرك (Hevrêza Dêrikê).

بعد إجتماعنا التأسيسي في 14 12012 في ديرك اتفقنا على ما يلي:
1- العمل تحت شعار إسقاط النظام.
2- التأكيد على الطابع السلمي للثورة وإظهار الوجه الحضاري لمدينتنا.
3- العمل على تثبيت الحقوق الشرعية للشعب الكوردي في سوريا دستورياً كشعب يعيش على أرضه التاريخية وكثاني قومية في البلاد.
4- توحيد الصف والخطاب السياسي الكوردي وإزالة التشرذم.
5- العمل على توحيد الحراك الثوري في ديرك.
6- العمل كيد واحدة والإلتزام بروح الجماعة والإبتعاد عن الخطوات الفردية.
7- التأكيد على استقلالية الحراك الثوري.

نحن كإتحاد اجتمعنا تحت هذه الاهداف والمطالب والباب مفتوح لضم كافة الفعاليات الأخرى للعمل سوياً وفق هذا الإتفاق.

اتحاد تنسيقيات شباب ديرك

ديرك 14-1-2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…