بلاغ عن اجتماع مكتب المتابعة في – ماف

بتاريخ 19-11-2006اجتمع مكتب المتابعة في لجنة حقوق الإنسان في سوريا- ماف وتعرضوا لعدد من القضايا في مطلعها تحديد المؤتمر الأوّل للجنة التي انطلقت منذ 2004 بعيد أحداث12 آذار وذلك قبل نهاية العام الحالي ، ومطالبة فروع الداخل والخارج بالاستعداد لذلك بشكل سريع،
وترك المكتب عدداً من القضايا التنظيمية للمؤتمر القادم ، مؤكداً أنه لا يوجد حتّى الآن “صفة” رئيس للجنة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، بل هناك مجلس إدارة ومكتب متابعة وناطق رسمي ، وسيتم بحث ذلك في المؤتمر.

–         ضرورة ضبط عملية تكريم الشّخصيات الوطنيّة وترك المهمّة بأيدي مجلس الإدارة حصراً
–         ضرورة تفعيل الموقع وبحث ذلك مع  الزّميل مشرف الموقع وتكليف آخرين بمساعدة المشرف لإدارة الموقع.
–         ضرورة القيام بحملة تضامن وطنية كبرى مع الكاتب محمد غانم في محنته الجديدة إزاء أحد الأجهزة الأمنية، من خلال حملة تواقيع مفتوحة
–         تنظر اللجنة بقلق إلى وضع الشيخ مرشد الخزنويّ وهو في المملكة الأردنية الهاشمية وتطالب الجهات الإنسانية بتوفير الأجواء المناسبة لنقله إلى أوربا حرصاً على حياته وأسرته التي لحقت به، وتوفير الأمان له في المملكة الأردنية إلى أن يحين سفره..
–         أعلنت اللجنة تضامنها الكلي مع الناشط أنور البني الذي رافع عن نفسه بحكمة وشجاعة كبرى أمام محكمة الجنايات بدمشق بتاريخ 19-11-2006 وطالبت بإطلاق سراحه فوراً، لاسيمّا وأن محاكمته سياسية فحسب، كما بين هو في متن مرافعته .
–         إطلاق سراح الناشط نزار رستناوي واعتبار الحكم عليه بأربع سنوات ظالماً غير قانوني، بل سياسياً غير شرعيّ، لاسيما وأن اعتقاله يأتي نتيجة تقرير أمني، فحسب.
–         لجنة – ماف تضم ّصوتها إلى هيئة الدفاع عن كمال اللّبواني الذي مثل أمام محكمة الجنايات بدمشق بتاريخ 19-11-2006، والتضامن معه كمعتقل رأي والمطالبة بإطلاق سراحه فوراً، وإدانة الاعتداء عليه داخل السجن
–         رأت اللجنة ما يتعرّض له أصحاب الرأي الحر في سوريا من ضغوطات يومية غير قانوني ومخالف للإعلان العالميّ لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والدستور، ولذلك فهي تطالب بضرورة إطلاق الحريات العامة وإلغاء لغة الترهيب الممارسة بشكل غير قانوني مع المواطنين بعامة ، وأصحاب الرأي بخاصة.

 

قامشلي20-11-2006
الناطق الرسمي
للجنة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.mafkurd.org
info@mafkurd.org

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…