دعوة للتظاهر في ديريك 31/12/2011 الساعة الخامسة مساءً

وفاءا للعهد الذي قطعناه على أنفسنا و استمرارا لحراكنا الثوري ضمن الثورة السورية المباركة و وفاءا لدماء شهدائنا الأبرار ….

ندعو كافة الفعاليات الطلابية و الشبابية و الثقافية و النسائية و اصحاب المحال التجارية  و منسقية  الشباب الكورد في ديركاحمكو xortê dêrikê  و تجمع أحرار مدينة ديرك الكورد  komelbȗna azadên dêrikê  للمشاركة في التظاهرة السلمية التي سننظمها في مدينتنا الثورية للمطالبة بأسقاط النظام الفاشي المستبد.

و لنؤكد لجماهير شعبنا و أهلنا إننا مستمرون في حراكنا حتى تحقيق كافة مطالب الشعب السوري عموما و الكوردي خصوصا للوصول الى دولة ديموقراطية تعددية فدرالية تلبي كافة مطالب الشعب السوري الأبي بكافة طوائفه و قومياته ….
عاشت الثورة السورية المباركة
الشفاء للجرحى و الحرية للمعتقلين
النصر لثورتنا المجيدة
نعم للصوت الكوردي الواحد
نعم لرحيل النظام و على رأسه بشار الأسد

هيئة إعلام xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…