توضيح من محمد سعيد آلوجي بخصوص استعادة عضويته في البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

نظراً لما يمر به بلدنا سوريا وعموم مواطنيه، ومن ضمنهم شعبنا الكوردي.

منذ أكثر من تسعة أشهر بظروف ثورة شعبية عارمة لمقاومة الظلم المحدق بهم جميعاً منذ عقود طويلة من قبل نظام البعث وسلطاته الأمنية الجائرة، وبالنظر للفرز الحزبي، والجماهيري الحاصل في شارعنا السوري بشكل عام والكوري بشكل خاص.

ما بين مؤيد أو منضم لهذه الثورة.

متردد، أو موال لتلك السلطات المتسلطة على حكم بلدنا من المستفيدين أو الخائفين منها والتي تعمل بكل الوسائل القمعية والأمنية لإجهاض ثورتنا المباركة والقضاء عليها.

وإيماناً مني بضرورة مساهمتي منذ البداية في العمل المنظم لمناصرة ثورة السورية ونضال شعبنا الكوردي فيها على طريق إنجاحها واستعادة حقوققنا القومية والوطنية المغتصبة منا دون وجه حق.

وصولاً إلى تحقيق نظام ديمقراطي تعددي يساوي دستورياً بين كل مكونات سوريا ومواطنيها دون استثناء بما فيه شعبنا الكوردي.
فقد استقر رأي أخيراً على أن أتقدم بطلبي لإستعادة عضوية في حزبنا (البارتي) كي أنضال كسابق عهدي مع رفاقي القدامى جنباً إلى جنب وفق عمل جاد ومنظم على طريق تحقيق أهداف شعبنا الذي نكون قد أمنا بها وناضلنا عقوداً طويلة من أجل تحقيقها طوعاً بعد أن كنت قد تقدمت باستقالتي منه بتاريخ 07.01.2007 كريئس لمنظمة ألمانيا وعضو مؤسس في منظمة أوربا وباقي مسؤولياتي في الحزب على اثر خلافات تنظيمية حادة مع الدكتور عبد الحكيم بشار لتدخله السلبي المباشر في الشأن التنظيمي لمنظمة ألمانيا ومجمل تنظيم أوربا للحزب خلافاً لبنود النظام الداخلي للحزب نفسه.
هذا وقد تم قبول طلب عوتي إلى الحزب كعضو قيادي فيه.

لذا رأيت أن أتقدم بالشكر إلى قيادة حزبنا (البارتي) لإفساحهم المجال لي كي أعمل مرة أخرى بشرف معهم في عمل منظم ضمن صفوف حزبنا ـ البارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا ـ.

جنباً إلى جنب في هذه الظروف الحساسة جداً والتي يمر بها شعبنا الكوردي بشكل خاص ومجمل مواطني بلدنا العزيز سوريا..
كما رأيت أن أناشد بهذه المناسة كل رفاقي القدامى في ألمانيا أم غيرها من الدول الأوربية ممن سبق لنا أن ناضلنا معا في صوف منظمات حزبنا (البارتي).

كي ينضموا إلي في استعادة عضويتهم أيضاً في حزبهم حتى نعمل كسابق عهدنا بجد وإخلاص في عمل منظم على طريق استعادة حقوقنا القومية والوطنية ضمن الدولة السورية الديمقراطية المرتقبة والمنشودة.

دولة يتمتع فيها كل المكونات السورية بحقوق متساوية خالية من دكتاتورية البعث بعد اسقاط نظامه الحالي المتسلط على كل مقاليد حكم بلدنا.
عاشت سوريا حرة مستقلة خالية من العبودية ونظام الحزب الواحد.
الحرية لمعتقلي الثورة السورية والمعتقلين السياسيين بما فيهم معتقلي شعبنا الكوردي.
المجد والخلود لشهداء ثورتنا السورية البطلة وشهداء شعبنا الكوردي
محمد سعيد آلوجي

ألمانيا في 26.12.2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…