مظاهرة سرى كانيه: حاشدة وسيارة لأحد مؤيدي النظام تتحرش بالمتظاهرين السلميين

(ولاتي مه – خاص) خرج اليوم الآلاف المؤلفة من أهالي سرى كانيه (راس العين) للتظاهر في جمعة بروتوكول الموت وطالبوا بإسقاط النظام و رحيل الأسد.

وهتف المتظاهرون المحتشدون في إحدى ساحات المدينة بعد السير في المظاهرة بحياة المدن السورية الثائرة .

وفي محاولة جديدة لتشويه مظاهرات المدينة وتغيّر طابعها السلمي دخلت مركبة كان يقودها المدعو محمد عواد عبادي بين المتظاهرين أثناء السير في شارع السوق وهي تحمل شعار الحزب القومي الاجتماعي السوري و تحرشت بالمتظاهرين الذين غضبوا من هذا التصرف واكملت المركبة شق صفوف المتظاهرين دون الاذعان لدعوات بعض الشباب بضرورة خروجه من المظاهرة، وكادت المظاهرة أن تخرج من طابعها المعتاد إلا أن حرص المنظمين و العديد من المتظاهرين و تصرفهم بمسؤولية عالية أعادت المظاهرة لوضعها الطبيعي.
و في نهاية مسيرها تجمعت تلك الآلاف في إحدى الساحات حيث ألقى فيها الناشطون عبر مكبرات الصوت النظامية كلمات تعبر عن روح الثورة لا سيما مشاركة الشعب الكوردي فيها و تخلل ذلك التجمع الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية.

سرى كانيه في جمعة بروتوكول الموت  23-12-2011
ج1
http://www.youtube.com/watch?v=UDG–eNG3eM&feature=youtu.be
ج2 
http://www.youtube.com/watch?v=fZJvZNvB6LI&feature=youtu.be

الوقوف دقيقة صمت
http://www.youtube.com/watch?v=tHk825ullmA&feature=youtu.be
ج4
http://www.youtube.com/watch?v=PoQtIysOoZQ&feature=youtu.be
ج5 مجموعة حي المحطة

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…